دفعت الأزمة الاقتصادية الخانقة عددا من المواطنين الى التظاهر تحت شعار "استقلالنا عن استغلالكم".
الخميس ٢٢ نوفمبر ٢٠١٨
دفعت الأزمة الاقتصادية الخانقة عددا من المواطنين الى التظاهر تحت شعار "استقلالنا عن استغلالكم".
ففي مبادرة من الحراك المدني نظم محتجون تظاهرة في شوارع بيروت عبروا في خلالها عن غضبهم من تردي مستويات المعيشة وفق تعبير وكالة رويترز.
ونقلت رويترز أحاديث عدد من المتظاهرين.
سوزان عواضة قالت:" وضعنا الاقتصادي بالأرض،دولة مافيها حكومة،نعمل استقلال، معقول؟نعمل احتفال؟نعمل استقلال بدولة ما فيها حكومة؟مش منطق...بس نصير دولة نعمل استقلال،نحنا هلأ مش دولة".
الاحتجاج المحدود
شارك في الاحتجاج نحو مئتي شخص.
وذكرت حركة "طلعت ريحتكم" التي شاركت في تنظيم الاحتجاج :" بدنا نقول للمافيا الحاكمة البلد انو هي المسؤولة عن التدهور السياسي ،الاقتصادي،الاجتماعي والبيئي اللي عايشينه".
نشير الى أنّ لبنان من ثالث أكبر نسبة للدين العام الى الناتج المحلي الإجمالي في العالم، ،يعاني حاليا من ركود اقتصادي.
الرئيس عون يعترف بإحباط الشعب
وكان الرئيس ميشال عون اعترف في الكلمة التي وجهها الى اللبنانيين في مناسبة عيد الاستقلال بإحباط الشعب اللبناني الذي "سئم الوعود،ويكاد ييأس من تناتش المصالح،وملّ عدم اكتراث أصحاب القرار بمخاوفه، وبطالته، وحقوقه، وأحلامه المكسورة".
الحكومة والأمل
ويعوّل اللبنانيون على تشكيل الحكومة التي ستلتزم بتنفيذ إصلاحات تساهم في الإفراج عن ١١مليار دولار تعهد بها المانحون الدوليون لإنجاز إصلاحات في البنية التحتية اللبنانية التي تعاني من ثقل الحرب الاهلية واستضافة لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.