استمر الجدل في الاوساط الاقتصادية بشأن جدوى السياسة المالية التي يعتمدها مصرف لبنان.
الجمعة ٢٣ نوفمبر ٢٠١٨
استمر الجدل في الاوساط الاقتصادية بشأن جدوى السياسة المالية التي يعتمدها مصرف لبنان.
وفي هذا الاطار ردّ رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر على تصريح رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير عن أنّ مصرف لبنان طلب من الضمان الاجتماعي الاكتئاب بنحو ٥٠٠مليار ليرة لسندات خزينة لتوفير الاموال لوزارة المال لدفع الرواتب وشراء الفيول.
الأسمر اعتبر أنّ التوظيفات المالية التي تجري في مصرف لبنان من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تتم وفق المجرى العادي للأمور ولم يكن هناك أي توظيف استثنائي.
ولوّح الأسمر بالنزول الى الشارع اذا مُسّت سلسلة الرواتب والأجور للقطاع العام والمتقاعدين.
ورأى أنّ اعلان رئيس الهيئات الاقتصادية عن عدد المؤسسات التي أقفلت أو أفلست مبالغ فيه كثيرا، وهو إدانة بحد ذاتها للسياسات المالية المتبعة والقائمة على رفع الفوائد والتهويل برفعها أكثر، مما يؤدي الى وقف الاستثمارات واقفال العديد من المؤسسات والشركات في ظل الاحتدام الحاصل مع جمعية المصارف بشأن جدوى سياسة رفع الفوائد ونتائجها المضرة.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.