ثلاثية مارونية سنية شيعية لا تتساوى في الجوهر

الأربعاء 19 كانون أول 2018 أنطوان سلامه

ثلاثية مارونية سنية شيعية لا تتساوى في الجوهر

نجح المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في تدوير زوايا التناقضات السنية مكلّفا بتنفيذ هذه المهمة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وتوزع دفع الثمن توصلا لنجاح التسوية على الشكل التالي:

وافق رئيس الجمهورية على تعيين وزير سني من حصته يرضي اللقاء التشاوري.

وافق رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري على تمثيل هذا اللقاء.

وافق اللقاء على تسمية من يمثله في الحكومة من غير أعضائه.

في معادلة حسابية بسيطة،الرئيس الحريري هو الخاسر الأكبر.

 حزب الله  هو الرابح الأكبر الذي فرض معادلة جديدة داخل الطائفة السنية تشكل خرقا له لهذه الساحة، إضافة الى أنّه تحكّم أكثر في مفاصل الحكم عبر ثلاثية مارونية سنية شيعية لا تتساوي حكما في الجوهر.

فالغلبة هي لتحالف حزب الله وحركة في أمل في توجيه الأشرعة بحسب ما تشتهي رياح هذا التحالف.

يبقى أنّ الليرة اللبنانية انتعشت سلبا، أي أنّ ضغط إهمالها في الأسواق تراجع ما يخفف الضغط على مصرف لبنان.

ومهما كانت هوية المنتصر، أشاع قرب تشكيل الحكومة انفراجات في المزاج العام المسموم.