المطار لا يستعمل لأي غرض عسكري باستثناء الجيش

الأربعاء 23 كانون ثاني 2019

المطار لا يستعمل لأي غرض عسكري باستثناء الجيش

 

 

 ترأس رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري اجتماعا خصص للبحث في أوضاع مطار رفيق الحريري الدولي.

 وتطرق الاجتماع الى التحضيرات لزيارة منظمة الطيران المدني الدولي إلى بيروت في شباط المقبل، والمتعلقة بموضوع التدقيق في المطار.

حضر الاجتماع وزراء: المالية علي حسن خليل، الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، الدفاع الوطني يعقوب الصراف، قائد الجيش العماد جوزيف عون، مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، رئيس مكتب شؤون المعلومات في الأمن العام العميد منح صوايا ممثلا مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، رئيس جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، مدير عام الطيران المدني محمد شهاب الدين، رئيس مطار رفيق الحريري الدولي فادي الحسن، مدير المطارات إبراهيم أبو علوي، رئيس مصلحة سلامة الطيران الدكتور عمر قدوحة، مستشار الرئيس الحريري للشؤون الإنمائية فادي فواز وعدد من المسؤولين الأمنيين والإداريين.

فنيانوس
بعد الاجتماع، تحدث الوزير فنيانوس فقال: "الاجتماع اليوم كان مخصصا للتحضير لزيارة منظمة " أي سي آي أو " لإجراء عملية التدقيق التي تحصل بين الفترة والأخرى على مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي. وقد ضم الاجتماع الوزراء المعنيين وقادة الأجهزة الأمنية، من أجل التباحث في الخطوات الواجب اتخاذها قبل تاريخ 6 شباط المقبل، خاصة وأن عملية التدقيق ستستمر في المطار من ٦ إلى ١٥ شباط المقبل. تم توزيع العمل على كافة الأشخاص المعنيين، وكلٌ بات يعرف ما هو المطلوب منه، وقد كانت هناك لجنة تألفت في السابق في هذا الإطار، وقامت بمهمتها كاملة، وقد قدم رئيس مصلحة الطيران المدني الدكتور عمر قدوحة ورئيس مركز تدريب وتعزيز أمن المطار في قوى الأمن العقيد القيم جورج نادر ومستشار رئيس شركة طيران الشرق الأوسط الكابتين محمد عزيز دراسة مفصلة عن الأمور المطلوبة من الدولة اللبنانية لاتخاذ الإجراءات اللازمة قبل بدء عملية التدقيق. والرئيس الحريري كان واضحا، وشدد على أنه لا يريد أفعالا ونتائج إيجابية لهذا التدقيق الذي سيحصل، ويبدو أننا متجهون إلى تحقيق نتائج إيجابية إن شاء الله"..

سئل: يقال أنه ربما يحصل تخفيض لتصنيف المطار خلال هذا التدقيق فما ردكم؟
أجاب: "نحن واثقون تماما من أن النتيجة ستكون أفضل بكثير مما يتوقعونها. سيفاجأ الناس بالأمور الإيجابية التي ستتخذ، وهناك بالطبع عمل يجري على مستوى الوزراء ورئاسة الحكومة، وبعدها نبشر إن شاء الله اللبنانيين بالنتائج. بالتأكيد الأمر سيحتاج إلى وقت والنتائج لن تصدر في اليوم نفسه، بل ربما يتطلب الأمر ثلاثين يوما أو ما يقارب ذلك للوصول إلى نتائج التدقيق، لكنني أطمئنكم منذ الآن أن نتائج التدقيق ستكون مقبولة وأفضل من المرات السابقة.
في المرة الأخيرة التي جرى فيها هذا التصنيف للبنان، وصلنا إلى نسبة 39% والآن نأمل أن نتخطى ال٥٠ال٦٠٪.

سئل: هل هناك اعتمادات فتحت لذلك؟
أجاب: "نحن نعمل الآن باللحم الحي، لكن العمل لا يحتاج إلى اعتمادات بل إلى قوانين وأنظمة وأمور إدارية سنسعى إلى إنجازها قبل وقتها، بالإضافة إلى بعض الأمور الأمنية التي تتم معالجتها ضمن إطار جهاز أمن المطار.

سئل: حصل أكثر من مرة تضارب في الصلاحيات بأمن المطار، إن كان على صعيد الأجهزة المدنية أو الأمنية، وهو ما يؤثر على سمعة المطار، فهل سينتهي ذلك؟
أجاب: "بداية، عقدنا اجتماعا قبل أيام قليلة في المطار، استمر 3 ساعات بحضور كل المعنيين، إن كان على صعيد الطيران المدني أو الأجهزة الأمنية، وكان التوافق مستمراً وأكثر من تام على كل الإجراءات التي ستتخذ. نحن نتحدث عن مطار وأمنه وأمن المسافرين وسلامة الطائرات، وبالتالي أمام هذه الاعتبارات تسقط كل الأمور الأخرى التي لن نوليها أي أهمية. واليوم الرئيس الحريري، وفي هذا الموضوع بالذات، كان واضحا جدا وحاسما، بأنه علينا ان نرتقي بهذه المسؤولية إلى حيث هو مطلوب، لكي يكون أمن المطار وسلامة الطائرات والمسافرين هي الأولوية، وباقي الأمور نستطيع حلها فيما بيننا وبهدوء ودون أي مشكلة".

سئل: هل لديكم الوقت الكافي ضمن هذه المهلة القصيرة؟
أجاب: "لدينا الوقت الكافي، وقد تألفت لجنة لهذه الغاية، وهي ستقوم بالأعمال اللازمة من اليوم وحتى 6 شباط، وستكون برئاسة وزير الداخلية، حيث أن وزير النقل أحال صلاحياته كاملة إلى وزير الداخلية، ونحن متفقون، والكابتين عزيز سيكون موجودا، وكذلك ممثل رئيس الحكومة المهندس فادي فواز، والعقيد نادر والسيد قدوحة والعميد وليد عون ممثلا الأمن العام".

سئل: لماذا انتظرتم حتى قدوم منظمة"أي سي آي أو" لاتخاذ كل هذه التدابير؟
أجاب: "إذا راجعتم التواريخ في وقتها تجدون أن وزارة الأشغال العامة والنقل قامت بكل ما هو مطلوب منها، والجميع يعترف بذلك، بقيت بعض الأمور الخاصة التي تحتاج إلى متابعة، وبالتالي يجب أن تكون تحت إدارة الرئيس الحريري، وكنا نتمنى أن يجري كل ذلك في السراي الحكومي، دون أن ألمح إلى أمور أخرى".

سئل: الأميركيون وغيرهم يثيرون عادة علامات استفهام حول المطار، وتحديدا مسألة استخدام حزب الله للمطار لنقل الأسلحة، فهل هذه الأمور مترابطة في ما بينها؟
أجاب: "كل مرة تصدر إحدى وسائل الإعلام تقريرا بأن هناك طائرة إيرانية حطت في مطار بيروت وهي محملة بالسلاح وغيره، وفي كل مرة تخرج المديرية العامة للطيران المدني وتدعو أي جهة للكشف على هذه الطائرات، علما أننا لسنا مجبرين على تبرير أمورنا لأحد. نحن دولة ذات سيادة وتمارس سيادتها كاملة. لكني أؤكد بشكل قاطع أن هذه الحملة من الافتراءات غير صحيحة بالمطلق، والأجهزة الأمنية الموجودة في المطار، من قوى أمن داخلي وجيش لبناني وأمن عام ورئاسة جهاز أمن المطار وجمرك، تكشف على كل الطائرات، وكل الأجهزة الأمنية تؤكد بما لا يقبل الشك على الإطلاق بأن هذا المطار لا يستعمل لأي غرض عسكري، باستثناء الجيش اللبناني".