.طمأن وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، بعد اجتماع مع مسؤولين في المنظمة الدولية للطيران المدني: اطمئن اللبنانيين اننا نسير على الطريق الصحيح
الجمعة ١٥ فبراير ٢٠١٩
أعلن وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، بعد اجتماع مع مسؤولين في المنظمة الدولية للطيران المدني: اطمئن اللبنانيين اننا نسير على الطريق الصحيح والاجراءات في المطار اثبتت فعالية وهي تحتاج للمتابعة"، مؤكدا انه "راض عن النتيجة التي وصلنا اليها اليوم
".من جهتها، قالت وزيرة الداخلية ريا الحسن: "أضع ملف المطار في صلب أولوياتي ولن نتهاون في ما يتعلق بأي استثناءات تعطى وتطرح علامات استفهام حول امن المطار وسأتشدد في هذا الموضوع
".اضافت: "ندخل الى زمن جديد وسنغير الصورة، ونريد اعطاء ثقة اكبر بالاجهزة التابعة لنا، كما نريد اعادة ثقة المواطن بالأجهزة الرقابية
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.