ماريا أبي رزق-بدأ العد العكسيّ لمعرفة الفيلم الفائز بجائزة أفضل فيلم أجنبي في هوليوود و بدأت معه المعركة الأصعب لنادين لبكي في محاولتها إحداث تغيير في بلدها.
الثلاثاء ١٩ فبراير ٢٠١٩
ماريا أبي رزق-بدأ العد العكسيّ لمعرفة الفيلم الفائز بجائزة أفضل فيلم أجنبي في هوليوود و بدأت معه المعركة الأصعب لنادين لبكي في محاولتها إحداث تغيير في بلدها.
تأمل لبكي أن تضاف جائزة الأوسكار إلى رصيد فيلم "كفرناحوم" فيؤثر أكثر في الرأي العام، بعد أن فاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كانّ في أيّار الماضي ونال تصفيق الحضور مدة ١٥ دقيقة بعد عرضه.
هدفُ المخرجة الناشطة أن تحدث صدمة في الجمهور ليتحرّك، تقول
"هدفي أن احدث هذه الصدمة وأباشر هذا النقاش".
وتعتزم المخرجة أنّ توظّف شهرتها في عالم السينما لتحسين الوضع في لبنان وإحداث فرق
"سنعرض الفيلم على الحكومة وننظم طاولات مستديرة مع قضاة ومحامين"، وتضيف "قد يكون لذلك تأثير كبير او قد لا يكون، لكن علينا أن نحاول".
حقق "كفرناحوم" إنجازات جديدة ومهمة للسينما اللبنانية وتلقّيه دعماً قوياً من النجمة الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري وغيرها من النجوم، وترشيحه للفوز بجوائز أوسكار وغولدن غلوب في الولايات المتحدة، سيزار في فرنسا، وبافتا في بريطانيا.
يذكر أن هذه المرة الثانية التي يتم فيها ترشيح لبنان لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي للعام الثاني على التوالي، بعد فيلم "قضية رقم 23" في عام ٢٠١٨، من بطولة عادل كرم وكامل الباشا، ومن إخراج زياد دويري .أما حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ ٩١ ، فسيقام على مسرح "دولبي" في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأمريكية، في ٢٤ من الشهر الحالي.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.