اعتبر النائب نعمة افرام بعد لقائه وزيرة الطاقة ندى البستاني أن "الحل لمشكلة الكهرباء في كسروان وتحديدا محطة الزوق، ولاحقا في محطة الجية، وللمشكلات البيئية التي تناولتها "غرينبيس" والتي التفت اليها نواب كسروان، يكمن بتحويل إنتاج الطاقة الكهربائية على الغاز بطريقة جديدة وسريعة".
الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٩
اعتبر النائب نعمة افرام بعد لقائه وزيرة الطاقة ندى البستاني أن "الحل لمشكلة الكهرباء في كسروان وتحديدا محطة الزوق، ولاحقا في محطة الجية، وللمشكلات البيئية التي تناولتها "غرينبيس" والتي التفت اليها نواب كسروان، يكمن بتحويل إنتاج الطاقة الكهربائية على الغاز بطريقة جديدة وسريعة".
(عن الوكالة الوطنية للاعلام)
وكشف افرام في تصريح له :"أن التكنولوجيا الجديدة المتعلقة بتوليد الكهرباء على الغاز كفيلة بتوفير 100 مليون دولار في السنة، وهذا ما طالبت به من زمن بعيد، ويتحقق ذلك بمجرد اعتماد تقنية الغاز الطبيعي المضغوط على 250 بار والمتميز بكلفته المتدنية".
وقال :"الحل الذي حملته يعتمد على الغاز المصري، ومصر مستعدة لتأمين الكمية بالشروط والاسعار المطلوبة. وإذا ما انتقلنا إلى مرحلة التحويل إلى الانتاج على الغاز في محطة الزوق قبل نهاية الصيف المقبل، أي في أقل من ستة أشهر، نكون قد انتهينا من كل التداعيات البيئية المزمنة التي عانى منها طويلا أبناء كسروان وحققنا وفرا ملحوظا على خزينة الدولة".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.