متى يردّ الرئيس فؤاد السنيورة على حزب الله في ملف ال١١ مليار دولار؟

الاثنين 25 شباط 2019 المحرر السياسي

متى يردّ الرئيس فؤاد السنيورة على حزب الله في ملف ال١١ مليار دولار؟

يلتزم الرئيس فؤاد السنيورة الصمت إزاء إعادة فتح حزب الله صرف ال١١مليار دولار في عهد حكومته (٢٠٠٦-٢٠٠٩) وعلمت"ليبانون تابلويد" أنّ الرئيس السنيورة "المُطمئن" يراقب "ويدرس ردّه" في الوقت المناسب.

واعتبر مصدر بارز في تيار المستقبل أنّ طرح حزب الله لهذا المبلغ في إطار"مكافحة الفساد" هو "للابتزاز السياسي" فالمبالغ "أنفقت على حاجات الدولة وحاجات المواطنين، ولم يلجأ الرئيس السنيورة الى إنفاقها الا لتسيير مرافق الدولة ومؤسساتها".

وأكدّ المصدر البارز ل"ليبانون تابلويد"أنّ هذه المبالغ، ولو صُرفت من خارج القاعدة الاثني عشرية، فهي "مسجلة في قيود وزارة المالية" وأضاف المصدر "لو لم تُصرف لكانت البلاد دخلت في أزمة كبيرة".

ويتساءل المصدر: "لو لم تصرف الدولة المبلغ المتوجب لشراء الفيول مثلا ماذا كان حصل؟" هذا سؤال من الأسئلة التي طرحها المصدر في ظل المجلس النيابي المعطّل آنذاك.

مصدر مستقل أوضح أنّ المسألة المطروحة ربما تعلقت بطريقة الصرف وآليتها من خارج القاعدة الاثني عشرية، وأصول التعامل مع حسابات مصرف لبنان، ومن دون التقيّد بديوان المحاسبة،وصرف المبالغ "باجتهادات خاصة".

يعتبر الرئيس فؤاد السنيورة، وفق المصدر البارز في تيار المستقبل، أنّ الحديث المتداول حاليا بشأنها "لا يزال في العموميات، وهذا لا يستوجب الرد".

وإثارة حزب الله لهذا الملف ليست جديدة، سبق أن أثارها رئيس مجلس النواب نبيه بري،وأعيد سحب الملف من دون معرفة السبب.

ويذكر اللبنانيون، العام ٢٠١٧، المواجهة الحامية التي حصلت في مجلس النواب بين النائب نواف الموسوي وبين الرئيس السنيورة الذي دعا الى "وقف الشائعات والكمية الكبيرة من الكذب" في هذا الملف، وطالب السنيورة يومها بوجوب الانتهاء " من اطلاق النار على رؤوسنا في قضية ال١١ مليار دولار".

وقبل الاتفاق الرئاسي، أعلن النائب إبراهيم كنعان عدم "البصم" على ما اسماه المخالفات المالية، وطالب بالكشف عن المخالفات خصوصا صرف ال١١ مليار من "قبل حكومة السنيورة من دون قطع حساب ومن دون تدقيق حسابات " وفي مخالفة لديوان المحاسبة والتفتيش المركزي وقال كنعان "أنّ فضيحة ال١١ مليار دولار سوف تبقى تلاحق الرئيس السنيورة مع تيار المستقبل الى آخر الوقت".

ويبقى السؤال المطروح: لماذا يُكشف عن هذا الملف ثمّ يُنسى؟

ولماذا أعاد حزب الله فتحه الآن في ظل صمت من لوّح به سابقا؟

وماذا لو تكلّم الرئيس السنيورة، ما عساه يقول؟