ماريا ضو – أصبح الحظر البريطاني، على حزب الله، حيز التنفيذ بعد أن جاء تصويت مجلس اللوردات البريطاني، البارحة، بتصنيفه رسمياً منظّمة إرهابيّة بجناحيها السياسي والعسكري.
الخميس ٢٨ فبراير ٢٠١٩
ماريا ضو – أصبح الحظر البريطاني، على حزب الله، حيز التنفيذ بعد أن جاء تصويت مجلس اللوردات البريطاني، البارحة، بتصنيفه رسمياً منظّمة إرهابيّة بجناحيها السياسي والعسكري.
إبتداءاً من اليوم، تعدُّ عضويّة حزب الله أو الترويج لدعمه جريمة جنائيّة تبلغ عقوبتها السجن 10 سنوات، بعد أن صادق البرلمان البريطاني على مشروع قانون يحظّر حزب الله.
لاقى قرار الحكومة البريطانيّة ترحيباً من المملكة العربيّة السعوديّة. إذ أعلن المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة السعودي أنّ "السعوديّة ترحّب بعزم بريطانيا تصنيف حزب الله كمنظّمة إرهابيّة بجناحيها السياسي والعسكري".
لافتاً أنّ "السعوديّة تعرب عن تقديرها لجهود المملكة المتحدة في اتخاذ هذا القرار الإستراتيجي الذي يعكس حرصها الشديد على محاربة الإرهاب بكلّ أشكاله والتصدي للجماعات الإرهابيّة والأيدولوجيا المتطرّفة".
مشيراً إلى أنّ "السعوديّة ستواصل وبالشراكة مع حلفائها العمل على وقف تأثير حزب الله وإيران المزعزع للإستقرار في المنطقة بما يكفل حفظ الأمن والسلم الدوليين".
وكانت قد أعلنت الحكومة البريطانيّة، يوم الإثنين، عن إحتمال حظر حزب لله بأكمله وإدراجه على قائمة المنظمات الإرهابيّة المحظورة.
ذلك نتيجة استمرار حزب الله بمحاولاته لزعزعة إستقرار الوضع الهشّ في الشرق الأوسط، كما أعلن وزير الداخليّة البريطاني ساجد جاويد. مضيفاً، "لم نعد قادرين على التمييز بين جناحه العسكري المحظور وبين حزبه السياسي".
يذكر أنّ بريطانيا تحظر الجناح العسكري لحزب الله منذ العام 2008.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.