صناعة الأطفال جينيا تُربك العالم

الجمعة 15 آذار 2019

صناعة الأطفال جينيا تُربك العالم

يتقدّم الطب الجيني في ابتكار تقنيات إنجاب أطفال معدلين وراثيا بعد اعلان باحث صيني العام الماضي ولادة أول توأمتين معدلتين جينيا في العالم.

ودعت مجموعة من الباحثين وعلماء الاخلاقيات من سبع دول الى وقف تقنيات التحرير الجيني.

وأثار"تصميم الأطفال" مخاوف من تعديل الأجنة وراثيا لانتاج أطفال بمواصفات معينة.

ويضغط باحثون وعلماء الاخلاق لوقف التعديلات الجينية "للخلايا الجنسية" أي خلايا البويضات والحيوانات المنوية، التي يمكن أن يرثها آخرون، بمعنى أنّ تأثيرها دائم وربما ضار على الجنس البشري.

واعلن الباحثون في دورية "نيتشر" أنّ التوقف الطوعي عن التحرير الجيني واجب حتى تتمكن الدول من صياغة مبادئ دولية لتوجيه استخدام هذه التكنولوجيا.

وطالب هؤلاء بأن لا يشمل الحظر، التحرير الجيني للأجنة لأغراض البحث العلمي الذي لا يؤدي الى ولادة أطفال.

وكتب الباحثون في"نيتشر":" الإطار التنظيمي الذي ندعو اليه سيضع عراقيل أمام مغامرات إعادة هندسة الجنس البشري.

التعديلات الجينية للأجيال المقبلة قد يكون لها تأثيرات دائمة وربما ضارة على النوع البشري".