تعاونت وكالة "كرياتيف فيرتيو" و"كوبنهاغن برايد" لتطوير صوت خاص لا ذكوري ولا أنثوي،للقضاء علي التحيّز في التكنولوجيا.
الأحد ٢٤ مارس ٢٠١٩
تعاونت وكالة "كرياتيف فيرتيو" و"كوبنهاغن برايد" لتطوير صوت خاص لا ذكوري ولا أنثوي،للقضاء علي التحيّز في التكنولوجيا.
اسم الصوت الجديد "كيو"، وهو محايد جنسيا.
وستسعمل التكنولوجيا هذا الصوت بعدما ازداد استعمال الأصوات في حياة البشرية في العصر التكنولوجي الحديث.
وسيتم تخطي توزيع الأدوار بين الصوت الذكوري الذي يواكب الخدمات الرقمية التي تتطلب مصداقية وموثوقية، مثل التطبيقات المصرفية والتأمين، والصوت الأنثوي المُستخدم في التوجيهات الخدماتية العامة، وسيكون بديلا للأصوات الأنثوية التي تقدم توجيهات منزلية وخدمات متعددة على غوغل مثلا.
وصوت "كيو" يتوزع على خمسة أصوات يمكن تعديلها، وهذه الأصوات لا تتعلق بأيّ من الثنائيات، الذكور أو الاناث، تم تعديلها باستخدام برنامج صوتي خاص يقدم صوتا محايدا.
صوت "كيو" سينتشر في الأماكن العامة، وسيقدّم ثقافة عصرية جديدة تناقض الثقافات التقليدية.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.