غيّرت شركة فيسبوك إعدادات الخصوصية في تطبيقها للمحادثات في واتساب.
الخميس ٠٤ أبريل ٢٠١٩
غيّرت شركة فيسبوك إعدادات الخصوصية في تطبيقها للمحادثات في واتساب.
وتتيح للمستخدمين تحديد من يستطيع إضافتهم الي مجموعة الدردشة.
وطُرحت الإعدادات لبعض المستخدمين، وستكون متاحة في العالم خلال الأسابيع المقبلة.
وسيكون على أي مستخدم يريد دعوة آخر الى مجموعة للدردشة أن يرسل دعوة خاصة عبر محادثة فردية، مما يتيح للمستقبِل الاختيار بشأن الانضمام للمجموعة من عدمه. وتنقضي صلاحية الدعوة بعد ثلاثة أيام.
ويسعى واتساب الذي يضم نحو ١،٥مليار مشترك، لايجاد طرق لوضع حدّ لإسادة استخدام التطبيق، بعد مخاوف دولية من أنّ المنصة تستخدم لنشر أخبار مزيفة وصور مفبركة ومقاطع فيديو من دون سياق، ومقاطع صوتية خادعة.
ويزداد الاستياء من النهج الذي تتعامل به أكبر شركة للتواصل الاجتماعي مع الخصوصية وبيانات المستخدمين بالإضافة الى تزايد المخاوف بشأن ممارساتها المتعلقة بالإعلانات.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.