رفعت شركة غوغل سعر الاشتراك الشهري لخدمتها للبث التلفزيوني على يوتيوب(يوتيوب تي في) الى ٤٩،٩٩دولار.
الخميس ١١ أبريل ٢٠١٩
رفعت شركة غوغل سعر الاشتراك الشهري لخدمتها للبث التلفزيوني على يوتيوب(يوتيوب تي في) الى ٤٩،٩٩دولار.
وتبلغ نسبة الزيادة ٢٥٪، لكنّها أعلنت عن إضافة قنوات مثل ديسكوفري وأنيمال بلانيت وتي إل سي.
وهذه الزيادة في السعر هي الثانية في ١٤شهرا تزمنا مع محاولة يوتيوب تحسين عروضها لمنافسة عدد متزايد من الخدمات.
وكانت غوغل رفعت سعر الاشتراك في خدمة يوتيوب تي في من ٣٥دولارا الى ٤٠دولارا في فبراير شباط العام الماضي.
وستضيف خدمة يوتيوب تي في ثماني خدمات جديدة من بينها قناة ترافل وإتش جي تي في وفوود نتوورك ليصل العدد الإجمالي لشبكاتها الى أكثر من ٧٠.
يسري السعر الجديد من العاشر من أبريل نيسان للمشتركين الجدد، ويبدأ سريان هذا السعر البالغ ٥٤،٩٩دولارللمشتركين الحاليين بعد ١٣ مايو أيار.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟