ابراهيم وبساط وقعا بروتوكول تعاون بين الأمن العام ومعهد باسل فليحان

الخميس 02 أيار 2019

ابراهيم وبساط  وقعا بروتوكول تعاون  بين الأمن العام ومعهد باسل فليحان

وقع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ورئيسة معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي لمياء المبيض بساط، بروتوكول تعاون بين المديرية والمعهد بهدف إعداد روزنامة تدريب دورية وإعداد دورات متخصصة لضباط الأمن العام وعسكرييه.

أقيم حفل التوقيع في مقر المديرية العامة للأمن العام - المتحف، وحضره وفد من إدارة ومدربي المعهد، رئيس وأعضاء اللجنة المعنية بالبروتوكول وضباط من المديرية.
بعد النشيد الوطني ونشيد الأمن العام، عرضت مديرة التدريب في المعهد جنان غانم الدويهي والنقيب هادي يونس لمحة عن مسيرة المعهد ومهامه والتعاون القائم بينه وبين المديرية العامة للأمن العام.

بساط
ثم كانت كلمة لبساط، ومما قالت: "الأمن العام من أركان الدولة. دولة متمسكون بها لأنها ملاذنا وضماننا. معكم سعادة اللواء انتقل الأمن العام من حالة التأسيس إلى حالة المؤسسة، من حالة النظام إلى حالة الإنتظام.
وبهذه الإتفاقية اليوم نشد عروة وثقى بين معهد مكرس للحكومة وجهاز متفانٍ في إرساء الإنتظام العام.
إتفاقية التعاون هذه توائم بين المال العام والأمن العام، كلاهما واجب وطني موكل إلينا صونه في ظرف صعب.
وفي الأمن، أنتم أدرى بأثر النزاعات المسلحة والصراعات، وما يترتب عليها من هجرة ونزوح ولجوء وهي أزمات إستفحلت وتحولت من خطر حدودي إلى خطر وجودي".

إبراهيم
ثم ألقى إبراهيم كلمة قال فيها: "في البدء تحية لروح الشهيد النائب باسل فليحان الذي كان من علامات لبنان المميزة ومن رجالاته الذين تركوا بصمات مميزة في علم الادارة المالية والاقتصادية، والتحية موصولة إلى القيمين على هذا المعهد، وأخص بالذكر السيدة لمياء المبيض بساط، التي لا تألو جهدا في الحفاظ على المكانة العلمية للمعهد، وعلى روح التعاون الصادقة التي أبدتها خلال فترة التحضير للتوقيع على اتفاق التعاون بين المديرية العامة للأمن العام وبين المعهد".

أضاف: "إننا في المديرية العامة للأمن العام نعتبر هذا الاتفاق من ضمن اتفاقات التعاون المميزة التي وقعناها مع جامعات ومعاهد عدة في سبيل تطوير قدرات عديد الامن العام من كل الرتب لرفع مستوى الأداء، عبر تكثيف التدريب واستمراريته، كما أن هذا الاتفاق جزء من بنود الخطط الخمسية التي وضعناها منذ العام 2012 تطبيقا لبرنامج استراتيجي يرمي إلى جعل المديرية العامة في مصاف أرقى الإدارات، وذلك عبر تعزيز التعاون واكتساب الخبرات والمعارف الاقتصادية والمالية، بما يمكن عسكريينا من مقاربة المواضيع الاقتصادية والمالية من منظار علمي متطور ولما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين والمقيمين".

وتابع: "إن ما يميز الاتفاق بيننا هو تشاركنا المبادىء والقيم التي تتعلق بمفهوم الخدمة العامة، والتي تسعى أيضا لبناء الوطن القوي بإداراته العصرية والمميزة، وكذلك حرصنا المشترك على العمل النوعي وجوهره التعلم والتدريب لقيام مؤسسات تعمق ثقة المواطن بدولته، وتعزز أيضا ثقة المجتمع الدولي بالدولة اللبنانية".

وأكد أن "المديرية العامة للأمن العام تتطلع من خلال اتفاقها هذا، إلى تعاون مميز ونوعي ليترجم بشكل عملاني على أكثر من صعيد، لا سيما في ظل التحديات التي يواجهها العاملون في الإدارة العامة، والأمن العام منها الذي يعمل بشكل متواصل ومستمر للمحافظة على الصدقية ومعايير الشفافية في شتى ميادين عمله، وعلى كل المستويات من دون استثناء، خصوصا أن خطتنا تهدف الى قيام أفضل أنواع التكامل المطلوب والمفيد من خلال ازدياد اطر وجهود التنسيق في العمل الحكومي، وجل هذا يتوافر في معهد باسل فليحان، كمركز تدريب وتوثيق تابع لوزارة المالية، ما يساعد على تطوير القدرات الوطنية في مجال إدارة المال العام وتحديث الدولة، وتقديم خدمات التدريب والتعاون التقني".

واعتبر أن "تعاظم التحديات الإدارية في كل المجالات، ومع وجود نحو مليوني نازح ولاجىء سوري وفلسطيني، يقع عاتق تنظيم وجودهم على الأمن العام، يدعونا إلى تنمية قدراتنا بما يتلاءم وحجم الدور الملقى على عاتقنا، وهذا يستلزم كما نوعيا ومتواصلا حتى نتمكن من إنجاز مهماتنا وتحقيق ما عهده اللبنانيون عن الأمن العام في مجالي "الخدمة والتضحية"، وهما شعار المديرية العامة للأمن العام. لذا فإن اتفاق التعاون الذي نحن في صدده الآن، سيتمحور حول تعزيز آليات التواصل، تبادل الخبرات والمعرفة في المجالات كافة، تأسيس شراكة دائمة في المسائل العلمية ذات الدور المشترك، وتنمية القدرات والإرتقاء بمستوى المعرفة والأداء، فضلا عن تقديم المشورة الفنية والتقنية المتخصصة، وكذلك تنظيم دورات تدريبية وورش عمل ومشاريع أبحاث علمية".

وختم: "أخيرا، أتوجه بالشكر الى أعضاء اللجنة المشتركة بين المعهد والامن العام الذين انجزوا بنود هذا الاتفاق ووضعوه موضع التنفيذ، مما يساهم في تأسيس مرحلة من التعاون العلمي، ترقى الى مستوى متقدم من الشراكة المثمرة بين مؤسسات الدولة".

وفي الختام تبادل ابراهيم وبساط الدروع التذكارية، وأقيم كوكتيل في المناسبة.