وافق الممثل الاميركي ويل سميث بعد تردد على لعب شخصية جني مصباح علاء الدين في فيلم سينمائي جديد.
السبت ١١ مايو ٢٠١٩
وافق الممثل الاميركي ويل سميث بعد تردد على لعب شخصية جني مصباح علاء الدين في فيلم سينمائي جديد.
يعود تردده في المشاركة في هذا الفيلم من الرسوم المتحركة، كما ذكر، بعدما تفوّق النجم الكوميدي الراحل روبن وليامز في الأداء الصوتي العام ١٩٩٢.
وقال:" لم يدع روبن وليامز مساحة كبيرة لتقديم الجني بشكل أفضل...فكرتُ في الأمر ووجدتُ أنّ الفيلم الجديد ليس من أفلام الرسوم المتحركة ، فرأيتُ أنّه قد يكون مختلفا بعض الشيء...فيلمنا أطول نصف ساعة، وهناك اختلاف بين الرسوم المتحركة والفيلم السينمائي".
وتلعب الممثلة ناعومي سكوت دور الأميرة ياسمين، ويلعب الممثل ذات الأصول المصرية مينا مسعود دور علاد الدين.
وفيلم علاد الدين هو أحدث إصدارات ديزني من الأفلام السينمائية التي تعيد تقديم أفلام رسوم متحركة شهيرة مثل "ذا جانجل بوك" و"دامبو" و"ذا ليون كينج".
نشير الى أنّه تم تطوير قصة علاء الدين في هذا الفيلم الغنائي.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.