بيعت لوحة للرسام كلود مونيه ضمن سلسلة "كومة قش" بمزاد مقابل ١١٠،٧مليون دولار محققة رقما قياسيا.
الأربعاء ١٥ مايو ٢٠١٩
بيعت لوحة للرسام كلود مونيه ضمن سلسلة "كومة قش" بمزاد مقابل ١١٠،٧مليون دولار محققة رقما قياسيا.
وكشفت دار مزادات سوذبي التي باعت اللوحة الزيتية علي قماش ، وتحمل اسم" الرحى" ورسمها مونيه العام ١٨٩٠،أنّ اللوحة هي أول قطعة من قطع الفن الانطباعي التي تباع بأكثر من مذة مليون دولار في مزاد.
وهذا المبلغ هو الأعلى اطلاقا،يتم جنيه في مزاد مقابل لوحة لمونيه مؤسس الانطباعية الفرنسية ورائد المناظر الطبيعية في "الأماكن المفتوحة".
و"الرحى" واحدة من ٢٥لوحة في سلسلة تعرض أكواما من القمح المحصود، تعود ملكيتها الى جار مونيه في "جيفرني" في فرنسا.
حتى الآن، عرضت "الرحى" من بين أربع لوحات للبيع في مزاد في هذا القرن.
ولم يكشف سوذبي عن شاري اللوحة لمونيه الذي توفي العام ١٩٢٦عن ٨٦عاما.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.