نفى ضابط متقاعد لليبانون تابلويد الأخبار المتداولة عن أنّ عددا من "العسكريين المتقاعدين اعتقلوا بعد الاعتصام التصعيدي أمام السرايا الحكومي".
الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠١٩
نفى ضابط متقاعد لليبانون تابلويد الأخبار المتداولة عن أنّ عددا من "العسكريين المتقاعدين اعتقلوا بعد الاعتصام التصعيدي أمام السرايا الحكومي".
وردا على سؤال عن التقييم العام لتحركات العسكر المتقاعد قال باختصار:" التحركات بدأت بريئة ومشروعة، لجهة الخوف من التدابير الحكومية التي كانت من الممكن أن تطال العسكريين المتقاعدين في لقمة عيشهم، لكنّ هذه التحركات استُغلت فيما بعد لمصالح سياسية".
وأسف الضابط المتقاعد لهذا "الاستغلال المكشوف والمعروف الأهداف "مفضلا عدم الدخول في التفاصيل وفي التسميات "احتراما لأخوة السلاح".
واعتبر أنّه في المحصلة "نجحت التحركات في الشارع في لجم الاندفاعة نحو الإضرار بالعسكريين المتقاعدين في كافة رتبهم، وهذه خطوة يستفيد منها من لا يزال في الخدمة".
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.