صمتٌ لبناني في قمتي مكة المكرمة والعراق يتولى الدفاع عن إيران

الجمعة 31 أيار 2019

صمتٌ لبناني في قمتي مكة المكرمة والعراق يتولى الدفاع عن إيران

اختفى الصوت اللبناني في قمتي مكة المكرّمة التزاما بالنأي بالنفس الذي أكدّ عليه رئيس الحكومة سعد الحريري،وصعد الموقف العراقي المعترض والمدافع عن ايران.

فإذا كان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز رفع الجدار عاليا جدا حين دعا العرب الى الحسم والحزم والردع لوقف "النشاط التخريبي للنظام الايراني" فإنّ المعلومات المتداولة أنّ أي اعتراض أو تحفظ لم يصدر عن الوفد اللبناني.

فمهمة الدفاع عن المصالح الايرانية تولاها العراق الذي اعترض على البيان الختامي للقمة العربية الطارئة لجهة البند الذي نصّ على أنّ أيّ تعاون مع طهران يجب أن يقوم على "عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى".

الرئيس العراقي برهم صالح اعتبر أنّ الأزمة الإقليمية والدولية مع إيران تنذر بالتحوّل الى "حرب" إن لم "نُحسن" إدارتها، وأمل في ألا يتعرض أمن ايران الى الاستهداف، وطالب من القمة دعم الاستقرار في العراق.

ولفت في المقابل دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى تجديد النقاش بشأن آليات الدفاع العربي المشترك في ضوء الهجمات التي حصلت ضدّ المصالح البترولية في السعودية والامارات، وتتوجه أصابع الاتهام فيها الى إيران.