أعلن البابا فرنسيس انه يرغب في السفر للعراق العام المقبل، وستكون زيارته البابوية الأولى من نوعها لبلاد ما بين النهرين.
الإثنين ١٠ يونيو ٢٠١٩
أعلن البابا فرنسيس انه يرغب في السفر للعراق العام المقبل، وستكون زيارته البابوية الأولى من نوعها لبلاد ما بين النهرين.
كلامه جاء أمام أعضاء مجموعة من الجمعيات الخيرية التي تساعد المسيحيين في الشرق الأوسط.
وقال البابا: "تلازمني فكرة دائمة عند أفكر في العراق...لدي استعداد للذهاب هناك العام المقبل".
وكان البابا السابق يوحنا بولس الثاني حاول زيارة مدينة أور العراقية لكن المفاوضات بشأن ترتيب الزيارة لم تتوصل الى نتيجة مع نظام صدام حسين، ولم يتمكن الذهاب الى هناك.
وأدت الحروب في العراق الى نزوح مسيحييه الذين ينتمون الى الكنائس الشرقية سواء كانت كاثوليكية أو أورثوذكسية.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.