كشف معهد رويترز لدراسة الصحافة أنّ معظم الناس لا يريدون دفع المال في مقابل قراءة الأخبار على الانترنت.
الخميس ١٣ يونيو ٢٠١٩
كشف معهد رويترز لدراسة الصحافة أنّ معظم الناس لا يريدون دفع المال في مقابل قراءة الأخبار على الانترنت.
وأحدث انتشار الانترنت عبر الهواتف المحمولة والذكية ثورة في عالم توصيل الاخبار للقراء المستهلكين، وقضى على نماذج من المؤسسات الإخبارية خلال العشرين عاما بفعل انخفاض الايرادات والاستغناء عن عمالة وعمليات استحواذ في هذا القطاع.
ويؤكد معهد رويترز لدراسة الصحافة أنّ المؤسسات الإخبارية تواجه مشكلة مع شركات التكنولوجيا العملاقة، لكنّ المشكلة الأكبر أنّ القراء لا يريدون دفع المال مقابل حصولهم على الاخبار عبر الانترنت، وحتى من يدفع يتوقف عدد منهم عن الدفع لسداد الاشتراكات.
ويختار كثيرون دفع المال لمشاهدة الأفلام والاستماع الى الموسيقى بدلا من الاطلاع على الأخبار، وهذا يؤدي الى مزيد من الانهيارات في الشركات الاعلامية.
راسموس كلايس مدير معهد رويترز قال:" قسم كبير من الناس راض تماما عن الاخبار التي يطلعون عليها مجانا، وبين هؤلاء من هو مستعد لدفع المال للتعاقد فقط في اشتراك واحد.
كثير من الناس يشعرون بالانسلاخ فعلا عن الكثير من الصحافة التي يطلعون عليها، فهم لا يجدون أنّها جديرة بالثقة، ولا يجدونها صائبة، ولا يرون أنّها تنقلهم الى مكانة أفضل".
وفي أحدث الإحصاءات في الولايات المتحدة الاميركية، أنّ من يدفع اشتراكات قراءة الاخبار هم من حملة الشهادات الجامعية والاثرياء، وحققت صحف نيويورك تايمز وول ستريت جورنال وواشنطن بوست نتائج جيدة في المجال الرقمي. والمفاجئ في هذه الاشتراكات الرقمية مثلا في صحيفة نيويورك تايمز، أنّ ٤٠٪ منها موجه للكلمات المتقاطعة ووصفات المطبخ.
وفي حين تتسابق المؤسسات الإعلامية لتأمين مزيد من الايرادات عبر الاشتراكات، تواجه تهديدات مباشرة من مقدمي الخدمات الترفيهية مثل نتفليكس وسبوتيفاي وأبل ميوزيك وأمازون برايم.
ويستخلص نيك نيومان الباحث الأول في معهد رويترز أنّ شريحة واسعة من الناس تفضل الإنفاق على الترفيه بدلا من الاخبار.
ولاحظ في هذا المجال باحثون تراجع نسبة الاشتراكات الإخبارية في بريطانية بسبب ما يعانيه البريطانيون من حزن بسبب انفصال بلادهم عن الاتحاد الاوروبي.
وفي استطلاع للرأي، أنّ ٧٪ من الناس يختارون الاخبار دون سن الخامسة والأربعين، و٣٧٪ يختارون خدمات الفيديو عبر الانترنت و١٥٪يختارون الموسيقى على الانترنت.
وينجذب الناس الى مؤسسات الخدمات المتنوعة، فتعرض خدمة أبل نيوز بلس اشتراكا واحدا يتيح الاطلاع على أخبار صحف ومجلات عريقة منها تايم وذي أتلانتيك وذا نيويوركر وفوج ووول ستريت جورنال ولوس انجليس تايمز...
وتوقع باحثون في معهد رويترز أن يبقى تقديم الاخبار مجانيا التزاما بالأسس التجارية التي ترتكز على الإعلانات ذات الربح المنخفض، وهذا القطاع تسيطر عليه المنصات التكنولوجية الكبرى.
نشير الى أنّ معهد رويترز لدراسة الصحافة هو مركز أبحاث في جامعة أكسفورد يرصد الاتجاهات الإعلامية.
تموّل هذا المعهد مؤسسة تومسون رويترز الذراع الخيرية لوكالة تومسون رويترز.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.