يكتب الشاعر والرسام جوزيف أبي ضاهر تعليقا لاذعا "كل يوم خميس" يتناول فيه قضايا سياسية واجتماعية من زاويته الخاصة في "المقالة الذهبية" في ليبانون تابلويد.كلّ خميس
الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩
كلّ خميس(2)
جوزف أبي ضاهر
مسكين علي بابا!
خرج من حكايات «ألف ليلة وليلة» ليكتشف زمنًا تغيّر.
سمع أصواتًا تناديه. تهتف باسمه. تعلن انتسابها إلى عائلته.
جلس فرحًا بعد أن قَدّم أوراق اعتماده.
كان الحاكم في زمانه يتبوأ عرشًا. صار يجلس على كرسي.
كانت السلطة تبدأ بتاج وصولجان. صارت تنتهي برمح مكسور، ومال مهدور، وكف مغمور بما «هبج» بفرح وسرور.
يدخل السياسي إلى الحكم، ولا يُدخل ظلّه معه. يبقيه خارجًا. يخاف يفضحه.
ما أبشع سياسة لا تستوعب ظلاً في وضح النهار.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.