الزحفطيّون بوجوههم وأقفيتهم...استرنا ربي

الخميس 27 حزيران 2019

الزحفطيّون بوجوههم وأقفيتهم...استرنا ربي

كلّ خميس(3)

جوزف أبي ضاهر

«الزحفطيّون» كلمة تختصر: «الزحف على البطون».

هي صفة لمخادعين ومتزلّفين، لا يتركون مناسبة «يشمّون» فيها رائحة منفعة وسلطة، حتّى يزحفون على بطونهم غير آبهين للثياب الساترة عوراتهم.

اليوم زاد عددهم، وسّعوا نشاطهم، صاروا يتطلّعون إلى مَن يأمر بـ «هزّة أصبع»، داخل الوطن، وخارجه، عند جيران، أو أبعد قليلاً عند أولاد عم أو خال وخالة... ولا يخجلون من الزحف على بطونهم وأقفيتهم وصولاً إلى الزحف على وجوههم المشقّقة بعدما جفّ ماء الحياء منها.

«زحفطيّون»؟

تزعجهم المرايا حين تُظهر وجوههم مصبوغة بالتراب والوحل والغبار(!).

«استرنا» ربّي ممن لا ستر على وجوههم وعوراتهم وأقفيتهم، ويحجّبون (لكثرتهم) حياء كان يُقاس بالشرف.