تقرير كامل عمّا حدث في قبر شمون

الأحد 30 حزيران 2019

تقرير كامل عمّا حدث في قبر شمون

أصيب 3 من مرافقي وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، وشخص من "الحزب التقدمي الاشتراكي"، في إطلاق نار بين قبر شمون والبساتين، وما لبث أن توفي اثنين من مرافقي الغريب متأثرين باصابتهما.

 والشهيدان هما: سامر أبي فراج ورامي سلمان. وتم نقل احد مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي الجريح سامر غصن الى مستشفى قلب يسوع بسبب حالته الحرجة.

وأعلن الحزب الديمقراطي اللبناني عن إلغاء العشاء المقرر في خلدة بعد وفاة أحد الحزبيين بموكب الوزير صالح الغريب.

قتيلان وجريحان في اشكال مع موكب صالح الغريب بين بين قبر شمون والبساتين

وكان 3 من مرافقي وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، وشخص من "الحزب التقدمي الاشتراكي"، أصيبوا في إطلاق نار بين قبر شمون والبساتين، وما لبث أن توفي أحد مرافقي الغريب ويدعى سامر أبو فراج متأثرا باصابته.
 كما توفي رامي سلمان مرافق الوزير الغريب متأثراً بجروح أصيب بها بينما حالة المرافق الثالث حرجة.

وفي التفاصيل، أنه خلال محاولة موكب الغريب المرور من قرب صيدلية الحسام بين بلدتي قبر شمول والبساتين، خلال الاحتجاجات على زيارة رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، حصل احتكاك تبعه إطلاق نار، أدى إلى إصابة ثلاثة من مرافقي الغريب هم: سامر أبي فراج ورامي سلمان وكريم الغريب، إضافة إلى إصابة سامر غصن.

وقد نقل الصليب الأحمر أبي فراج وسلمان إلى مستشفى الشحار الحكومي في قبر شمون، حيث وصفت حالتيهما بالحرجة، وما لبث الأول أن توفي متأثرا باصابته، فيما نقل كريم الغريب إلى مستشفى الرسول الأعظم، وسامر غصن إلى مستشفى قلب يسوع.

مصادر الاشتراكي: عناصر الغريب بدأت بإطلاق النار

مصادر  الحزب التقدمي الاشتراكي ذكرت أنه أثناء محاولة بعض الشباب إزالة الدواليب المشتعلة في منطقة الشحار إقتحم موكب للوزير صالح الغريب الموقع وقام عناصر المرافقة بإطلاق النار والفيديو المرفق يظهر الوقائع.

باسيل يلغي زيارته

يشار الى أن الوزير باسيل ألغى زيارته التي كانت مقرّرة الى كفرمتى وغادر المنطقة بعد التوتر الذي حصل.

الرئيس عون

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أجري اتصالات لتطويق ما حدث ودعا المجلس الأعلى للدفاع الي اجتماع قبل ظهر الغد في قصر بعبدا

اتصالات من الحريري للتهدئة

وأجرى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري سلسلة اتصالات شملت وزير الخارجية جبران باسيل المسؤلين في قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان ومدير المخابرات في الجيش، تركزت على ضرورة تطويق الأشكال الحاصل في الجبل وبذل أقصى الجهود الممكنة لتهدئة الأوضاع وإعادة الامور الى طبيعته.

الغريب:  أكد وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب أن ما حدث في قبرشمون "كان كمينا مسلحا ومحاولة اغتيال واضحة، وإطلاق النار على الموكب كان موجها الى الرؤوس"، منبها إلى أن "شد العصب يوقع بالمحظور".

كما أكد "حرصنا على السلم الأهلي ووحدة الدروز وتكاتفهم"، داعيا الى "ضبط النفس بعد الدماء التي سقطت"، وقال: "نحن نعتبر أنفسنا بي الصبي". أضاف: "نحن لا نتفنن باستعمال الدم في السياسة".

التيار

أصدر "التيّار الوطني الحرّ" البيان الآتي:
بعد ما كان رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل قد ألغى الزيارة الى بلدة كفرمتى من ضمن الجولة التي يقوم بها في قضاء عاليه، وذلك تفادياً لأي اشكال أمني بدت بوادر حدوثه بين القوى الأمنية وعناصر الحزب التقدمي الاشتراكي الذين عمدوا الى قطع الطرقات وحرق الدواليب والقيام بأعمال امنية مشبوهة منذ يومين على التوالي وهي تؤشر الى نية امنية مريبة. وقد وقع المحظور فعلاً وحصل اطلاق نار على موكب الوزير صالح الغريب ما أدّى الى سقوط قتلى نعزّي باستشهادهم وجرى نتمنّى لهم الشفاء.
ان رئيس التيار، وهو يزور مناصري التيار والمنتسبين اليه من مسيحيين ومسلمين في قضاء عاليه ويفتتح مكاتب للتيار في مناطق مختلطة، قد دعا في كلماته الى الانفتاح والتلاقي والوحدة ببن اللبنانيين وقد قوبل بهذه التحركات التي تذكر اللبنانيين بزمن حرب مضت وانتجت أحزاناً ومأسي وتهجير، تهجير لم يقفل ملفه بعد، لا بالوزارة ولا بالنفوس فيما يعمل التيار الوطني الحر على اقفاله بالكامل واتمام المصالحة بكل ابعادها السياسية والانمائية والادارية لتكون العودة الى الجبل ناجزة بشراكة كاملة.

نعتذر من اهلنا ومناصرينا في كفرمتى والقماطية ومنصورية بحمدون وخلدة عن عدم اكمال الزيارة تفادياً للأسوأ ونعزي المير طلال ارسلان والحزب الديمقراطي بشهدائه ونطلب من اهلنا في عاليه الابتعاد عن اي احتكاك من اي نوع كان. يؤسفنا ما حصل ونترك للناس وللبنانيين الحكم والتقدير امام المشهد الذي رأوه اليوم، ونؤكد وعينا الكامل لما حصل ومنعنا للأسوأ منه، ونؤكّد اصرارنا على استكمال مسيرة المصالحة على ما نفهمها من شراكة ومساواة في الجبل ولبنان. و موعدنا المقبل مع اهلنا لن يكون بعيدا.

التقدمي

توضيحاً لملابسات الحادث الأليم الذي وقع في منطقة الشحار الغربي من قضاء عاليه، أصدرت وكالة داخلية الغرب في الحزب التقدمي الإشتراكي البيان الآتي:

"أثناء الاحتجاج الشعبي في منطقة الشحار الغربي على زيارة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مع ما حملت من استفزاز لمشاعر الناس، خرج موكب وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب من منزله في كفرمتى ولدى وصوله إلى مدخل بلدة عبيه حيث كان المحتجون قد قطعوا الطريق بالإطارات المشتعلة، أقدم مرافقو الوزير الغريب على اطلاق النار على المحتجين رغم محاولات هؤلاء لفتح الطريق وإزالة العوائق عنها. وبعد وصوله إلى بلدة شملان حيث تبلغ الوزير الغريب الغاء زيارة رئيس التيار الوطني الحر الى بلدة كفرمتى سلك طريقا فرعية وصولا الى بلدة البساتين حيث عاود مرافقوه إلى اطلاق النار باتجاه المحتجين عشوائيا، وتابع موكبه الطريق صعودا باتجاه ساحة قبرشمون حيث ترجل مرافقان للوزير الغريب وعمدا إلى اطلاق النار باتجاه المحتجين أيضا بشكل عشوائي مما أدى إلى إصابة شاب من بين المحتجين،  فرد بعض من كان يحمل سلاحا باتجاه مصدر النار دفاعا عن النفس فسقط مرافقان للوزير الغريب، وهذا امر موثق بفيديوهات بات بحوزة المراجع الأمنية.

إننا نضع كل المعطيات الموجودة بحوزتنا بتصرف القضاء والقوى الأمنية، نعود ونؤكد أن ما جرى يتحمل مسؤوليته من وتر الأجواء واستفز الناس ونبش قبور الحرب ومن كان ينتظر زيارة فكانت ردة فعله بالاعتداء على الناس الذين عبروا سلميا عن رفضهم لزيارة الوزير باسيل إلى منطقتهم".

 شيخ عقل الدروز: حذار من فتنة الدم

وصدر عن سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن ما يلي:

"أمام ما يجري من محاولات زرع الفتنة وتفريق الصفوف ،الدعوة والنداء إلى  أبناء طائفة الموحدين الدروز المعروفيين الأحرار الى الهدوء و عدم السماح بتحقيق أهداف  المغرضين والمتربصين ،يا أبناء الشحار الغربي الشجعان انتم الأمناء على الدم والتضحيات والكرامة، حذارِ من فتنة الدم، حذار من الذهاب نحو المجهول. لكم التاريخ وانتم تصنعون المستقبل، فليكن صوت العقل والحكمة والوعي هو المقياس، ولنعمل معاً على وأد الفتنة. لعن الله من يوقظها".

وأضاف: "الزيارات حق ديمقراطي ومن حق كل الناس ممارسة السياسة لكن ضمن خريطة الوفاق الداخلي وجمع البلد وليس تفرقته، والعمل بروح المصالحة التي ارساها البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير".

قطع الطريق

وفي التفاصيل حول الاشكال، أنه واحتجاجا على زيارة باسيل، قطع شبان من كفرمتى طريق البلدة، بأجسادهم وبالسيارات في الاتجاهين. كما عمد شبان من منطقة قبرشمول إلى قطع الطريق باتجاه بلدتي عبيه وكفرمتى، إضافة إلى قطع طريق عبيه المؤدية الى كفرمتى بالإطارات المشتعلة.
وقد وصلت قوة كبيرة من الجيش إلى كفرمتى في محاولة لفتح الطرقات، وحصلت احتكاكات بين عناصرها والمحتجين، عمد على اثرها الجيش إلى توقيف عدد من الشبان.
وقام الوزير شهيب الموجود في المنطقة مع وكيل داخلية الغرب في "الحزب التقدمي الاشتراكي" بلال جابر، بالعمل على إنهاء حالة الاحتجاج وفتح الطرقات، إلا ان الوضع لا يزال متوترا، مع تصاعد عملية قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة.

وقد تنقل شهيب  بين بلدات عبيه والبنّيه وقبر شمون لمحاولة فتح الطرقات.

(عن وكالة المركزية)