فرح سلامه-لمواجهة آثار العمر على الرجال، يمكنك إضافة بعض العادات الى حياتك اليومية.
الأربعاء ٠٣ يوليو ٢٠١٩
فرح سلامه-لمواجهة آثار العمر على الرجال، يمكنك إضافة بعض العادات الى حياتك اليومية.
كشف بحث طبي عن فقدان هرمون "التيستوستارون" لدى الرجال في أوائل الخمسينات من العمر،وهذه الخسارة تنتج عن العادات التالية:
-سوء الغذاء.
-عدم ممارسة الرياضة.
-ارتفاع مستوى التوتر.
يمكنك معاكسة هذه العوامل بإضافة بعض العادات الايجابية الى حياتك اليومية.
كشف البحث الطبي عن وسائل جديدة لمكافحة الشيخوخة ومظاهرها، بتحقيق الأهداف التالية:
-فقدان الوزن لتغيير جسمك والمحافظة على حيويته.
-تحسين نومك وتجويده.
-إضافة كتلة العضلات في جسمك عبر تمارين الرياضة.
-الاهتمام بما يغذي شعرك وأظافرك.
-وقف ارتفاع هرمونات التوتر والقلق...
تستند هذه الخطة الى خمسة عوامل، وهي:
١-ممارسة الرياضة يوميا، فخطة التمرين الصحيحة تجعلك قويا.
٢-التعافي بالراحة وتناول الطعام المناسب بعد الرياضة.
٣- النوم الكافي.
٤-التغذية ، فما تأكله لا يؤثر فقط على وزنك، بل على صحتك العامة أيضا.
٥- المحافظة على المعدة السليمة.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.