تقدمت المغنية بيونسيه النجوم الذين شاركوا صوتيا في فيلم "ليون كينغ"(الأسد الملك)على السجادة الحمراء في عرضه الأول.
الأربعاء ١٠ يوليو ٢٠١٩
تقدمت المغنية بيونسيه النجوم الذين شاركوا صوتيا في فيلم "ليون كينغ"(الأسد الملك)على السجادة الحمراء في عرضه الأول.
واتجه الفيلم الجديد الى الواقعية في انتاجه فيلم الرسوم المتحركة الشهير الصادر العام ١٩٩٤.
ويسرد الفيلم الذي يصوّر مشاهد من الطبيعة الافريقية الجميلة، قصة ديزني التي نالت أوسكار.
تدور الحوادث حول الشبل سيمبا الذي يهرب من المملكة بعدما تآمر عمّه سكار ليصبح الملك ويحل محل والده موفاسا.
يؤدي الممثل دونالد جلوفر شخصية سيمبا بعد أن يكبر، وتؤدي بيونسيه شخصية صديقته نالا. يشارك في الفيلم الممثل شيوتيل إيغوفور الذي يجسّد شخصية سكار، وسيث روجين في دور بومبا، وجيمس إيرل جونز قدّم شخصية موفاسا في فيلم ديزني الأصلي.
يبدأ عرض النسخة الواقعية من الفيلم في العالم في الصين يوم الجمعة قبل عرضه في باقي الدول الأسبوع المقبل.ويأتي عرض هذا الفيلم بعد إطلاق نسختين واقعيتين جديدتين من فيلمي الرسوم المتحركة علاء الدين ودامبو.
وحقق فيلم الأسد الملك نجاحا كبيرا عالميا حين طرحه العام ١٩٩٤. ولا تزال مسرحية موسيقية ناجحة مستوحاة من القصة تعرض في برودواي في مدينة نيويورك وفي لندن.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.