اجتاحت أسراب من الجنادب مدينة لاس فيغاس الأميركية وأثارت هستيريا على مواقع التواصل الاجتماعي.
الإثنين ٢٩ يوليو ٢٠١٩
اجتاحت أسراب من الجنادب مدينة لاس فيغاس الأميركية وأثارت هستيريا على مواقع التواصل الاجتماعي.
أسراب الجنادب جاءت هائلة وبشكل غير معتاد ما عرقل عمل رادارات الطقس وأبعدت السيّاح.
ويرد العلماء سبب هجرتها عبر وادي لاس فيغاس الى الشتاء المطير أكثر من المعتاد.
والأسراب الكثيفة رصدها رادار هيئة الأرصاد الوطنية التي تلتقط عادة الطيور والخفافيش.
الجهات المختصة اعتبر أنّ هجرات الجنادب تحدث كل بضع سنوات فلا داعي للقلق خصوصا أنّ هذه الحشرات ليست خطيرة، لكنّ الناس لم تطمئن.
وأطفأ عدد من البيوت والمؤسسات السياحية كالفنادق والكازينوهات أضواءها الخارجية لكي لا تنجذب هذه الحشرات اليها.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.