انعكس الانفراج السياسي في حادثة البساتين واجتماع القصر الجمهوري انفراجا عاما وسريعا خصوصا في أسواق المال.
الجمعة ٠٩ أغسطس ٢٠١٩
انعكس الانفراج السياسي في حادثة البساتين واجتماع القصر الجمهوري انفراجا عاما وسريعا خصوصا في أسواق المال.
فارتفعت السندات الحكومية اللبنانية المقوّمة بالدولار في خطوة ربطتها وكالة رويترز بانفراج قد يحرّك عمل "الحكومة المشلولة" منذ أكثر من شهر.
وارتفع إصدار٢٠٣٠بمايزيد على ١ سنت في الدولار ليصل الى أعلى سعر في أسبوع، فيما صعد أيضا إصدار٢٠٣٢أكثر من سنتو وفقا لبيانات تريدويب.
هذا التحسن الفوري للسندات تزامن مع اجتماع اقتصادي وماليّ موسع ترأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا وشارك فيه رئيسا مجلس النواب نبيه بري، والحكومة سعد الحريري،ووزراء المال علي حسن خليل ، وشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي، والاقتصاد منصور بطيش، ورئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامه ورئيس جمعية المصارف سليم صفير والمدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.