الحريري من واشنطن:لن نصل الى عقوبات على حلفاء حزب الله واللي بيدق بجنبلاط بيدق فييّ

الجمعة 16 آب 2019

الحريري من واشنطن:لن نصل الى عقوبات على حلفاء حزب الله واللي بيدق بجنبلاط بيدق فييّ

ليبانون تابلويد- واشنطن-تضمنت أحاديث رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مع الإعلاميين العرب سلسلة مواقف مهمة لعلّ أهمها "أنّ الوصول الى اتفاق مع إسرائيل على الحدود البرية والبحرية وإنتاج الطاقة سيكون أفضل رادع" ولم يتوقع عقوبات أميركية جديدة على لبنان.

وأكدّ الحريري أنّه لم يلمس أيّ اتجاه أميركي لفرض عقوبات على حلفاء حزب الله والمصارف اللبنانية، وكشف إشادة اميركية بحاكم مصرف لبنان رياض سلامه واجراءته خصوصا المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

ورأى أنّ وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو اختصر الأجواء، فالموقف الاميركي معروف من حزب الله، لكنّه دعا الى النظر الي الجانب الايجابي من التصريح لجهة دعم لبنان سياسيا واقتصاديا.

قال الحريري في لقاء مع الصحافيين مدة أربعين دقيقة، "إنّ علاقة لبنان مع أميركا مهمة جدا خصوصا في المساعدات التي تقدمها للنازحين والجيش اللبناني والقوى الأمنية، وهذه علاقة نحاول تطويرها لتحقيق الاستثمارات من شركات أميركية في الغاز والكهرباء والنفط ..."

وكشف عن ملاحظات أميركية على حزب الله "كما كان متوقعا، وهناك عقوبات تهدّد لبنان دوما".

وقال:" أنا كرئيس حكومة لبنان من واجبي أن أجنّب لبنان، كلبنان، هذه العقوبات ولا يتأثر الاقتصاد اللبناني بها".

وردا على سؤال عمّا إذا كانت العقوبات الاميركية ستطال حلفاء حزب الله، قال الحريري:" بقناعتنا، نحن لا نستطيع أن نغيّر الإرادة الاميركية في هذه القوانين. نحن نعمل على تجنيب لبنان هذه القوانين".

ورأى أنّ العقوبات الاميركية التي حصلت على أشخاص وعلى الحزب "لا تفيد"، وأضاف" أكيد سيتشدد الاميركيون" على ايران وكل من يتواصل معها".

وكشف أنّه شرح وجهة النظر اللبنانية المتمثلة "بتجنيب لبنان أيّ تبعات العقوبات، وبرأيي رسالتنا تصل بشكل جيد".

وردا على أسئلة تناولت العقوبات على مؤسسات مصرفية، أوضح انه استمع الى هذه الامور في الاعلام، واعتبر أنّ الاميركيين يفاجئون في قراراتهم، ولكنه نفى وجود أيّ أمر ملموس حتى الآن.

وقال عن العقوبات المتعلقة بحلفاء حزب الله:" هذا حديث يجري في الكونغرس...وبات يُسمع أكثر، وأصبح متداولا أكثر، وبرأي لن نصل" الى هذه النقطة.

وردا على سؤال عما إذا كان الاميركيون طالبوه بتشديد سيادة السلطة اللبنانية على المرافئ والمعابر، اعترف الحريري بوجود التهريب التجاري وهذا ما سيتم العمل على مكافحته في اطار توجهات الموازنة العامة، وقال" هذا العمل سنقوم به بمعزل عما يطالب به الاميركيون، نحن لدينا سياسة لوقف التهريب في البلد، لأن الاقتصاد يتأثر بشكل كبير، هناك معابر عير شرعية ستُقفل"، وكشف عن تركيب "السكانرز" على كل المعابر وفق قرار للحكومة بوقف التهريب بكل أنواعه.

وأعلن أنّ الحكومة "لا تنام" على المعلومات عن التهريب التي  تأتيها من الاميركيين أو من جهات خارجية أخرى، معطيا مثلا عن التحرك في ضوء معلومات أميركية كشفت عن تهريب تكنولوجي الي سورية.

ونفى أن تكون رسالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف تستهدف زيارته لواشنطن، ورأى أن دعم حزب الله لإيران واضح، كما "أن علاقتنا باميركا ودول الخليج واضحة" وأشار الى عدم التقائه مع حزب الله في المواقف الاقليمية.

وسألت صحافية الرئيس الحريري عما وصفته "إحباطا أميركيا" من أداء الحكومة من مسائل "مثل مصانع الصواريخ "، وهل تبلغ هذا الامر من المسؤولين الاميركيين، قال:"هذا الموضوع هو مسار نقاش مع الاميركيين وفي لبنان، وهناك أخذ ورد فيه"، ورفض الحريري الدخول في التفاصيل، وأشار الى العمل" من أجل عدم وضع لبنان في واقع خطر".

وأضاف في هذا الاطار:" ليس عمل لبنان أن يكون بوليسا عند الإسرائيليين".

وذكّر بالقرار ١٧٠١ والخروقات الإسرائيلية اليومية له. ودعا الى تطوير هذا القرار باتجاه تثبيت وقف اطلاق النار والوصول الى "مفاوضات من أجل ترسيم الحدود البحرية والبرية،وهذا مهم اقتصاديا للبنان خصوصا لجهة وجود الغاز والنفط في هذه المناطق".

ووصف هذا الموضوع "بالحيوي ومهم جدا، وهذا يبني رادعا لإسرائيل، لوجود مصالح لها ومصالح للبنان، وهذا ما يساعد على الاستقرار في المستقبل".

ونفى علمه بمن سيعقب الديبلوماسي الاميركي ديفيد ساترفيلد في موضوع المفاوضات لتحديد الحدود، واعتبر أن ما يهم هو "الآلية" التي ترعاها الامم المتحدة.

وتمنى الحريري أن تبدأ محادثات الترسيم سريعا وتزيل التحفظات عند الجانبين اللبناني والاسرائيلي، لكنه لم يحدد وقتا لانطلاقها رسميا.

وقال:" بحسب معلومات الاميركيين، أن الإسرائيليين يرغبون بهذه المفاوضات، والوصول الى نتيجة، فهذا أمر حيوي بالنسبة اليهم اقتصاديا، وهو أهم للبنان أيضا"

ووصف محادثات الترسيم بالجدية وكشف عن "تقدم حاصل في مفاوضات ترسيم الحدود في نقاط عدة" آملا في تحقيق النتيجة النهائية.

وتناول الحريري مسائل محلية في لقائه صحافيي واشنطن، ونفى الاخبار المتداولة عن "التصفية الجسدية لوليد جنبلاط"، وقال"اللي بيدق بجنبلاط بيدق فيّ"