تتجه العلاقات اللبنانية العراقية الى مزيد من التنسيق في القطاعات الحيوية خصوصا في قطاع الطب والاستشفاء.
الخميس ٢٩ أغسطس ٢٠١٩
تتجه العلاقات اللبنانية العراقية الى مزيد من التنسيق في القطاعات الحيوية خصوصا في قطاع الطب والاستشفاء.
إستهل وزير الصحة العراقي الدكتور علي العلوان زيارته للبنان بلقاء مع وزير الصحة العامة الدكتور جميل جبق الذي استقبله في وزارة الصحة، حيث بحث الجانبان في المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتي تتعلق خصوصا بكيفية تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم توقيعها خلال الزيارة التي قام بها الوزير جبق إلى العراق في شهر تموز الماضي.
وأبدى الدكتور العلوان امتنانه "لما يقوم به الوزير الدكتور جميل جبق من مبادرات تضمن معاملة هؤلاء المرضى على غرار المرضى اللبنانيين".
حضر اللقاء السفير العراقي في لبنان علي العامري والوكيل الإداري لوزارة الصحة العراقية الدكتور هاني بدر العقابي، ومدير عام الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية الدكتور مظفر علي عباس ومدير قسم الإستقدام والإخلاء الطبي الدكتور عامر عبد السادة ومديرة قسم تسجيل الأدوية الدكتورة صبا جابر حسون. كما حضر المدير العام لوزارة الصحة الدكتور وليد عمار ومدير مكتب الوزير الدكتور حسن عمار، والمستشارون الدكتور محمد عياد، الدكتور رياض فضل الله والدكتور حسين المحيدلي.
وقدم الوزير جبق لنظيره العراقي هدية رمزية تمثل أرزة لبنان وقلعة بعلبك.
مؤتمر صحافي
إثر اللقاء، عقد الوزيران مؤتمرا صحافيا رحب في خلاله الوزير جبق بالعلوان والوفد المرافق، موضحا أن الجانبين "بصدد البدء بتنفيذ الإتفاق المبدئي الذي تم التوقيع عليه في بغداد قبل أسابيع لتحقيق التعاون بين لبنان والعراق في مجالات الإستشفاء والعلاجات والتكنولوجيا المتعلقة بالدواء والإخلاء الطبي من العراق إلى لبنان".
وقال: "إننا سنقدم كل الإمكانات الموجودة لدينا لدعم العراق الشقيق بما يتيح تدريب الكوادر والعاملين في إدارة المستشفيات والأجهزة التمريضية".
العلوان
بدوره، أبدى العلوان سعادته لزيارة لبنان موضحا أن "النقاش يتمحور بشكل جدي ومكثف على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة البالغة الأهمية التي قام بها الوزير جميل جبق لبغداد، والتي أسهمت في تقوية التعاون والعمل المشترك بين لبنان والعراق".
وقال: "إن مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها تتضمن عملا مشتركا في مجالات عدة بدءا من الإستشفاء والإخلاء الطبي واستقدام الفرق الطبية لإجراء بعض المداخلات العلاجية في العراق، إلى رعاية المرضى العراقيين في لبنان والتي ترتدي أولوية كبيرة لدى وزارة الصحة في العراق".
أضاف الوزير العراقي: "إن البحث المكثف يتناول كذلك توفير آلية متطورة للصناعات الدوائية والتدريب وتعزيز القدرات".
وقال: "إن العراق يواجه تحديا كبيرا في إعادة بناء النظام الصحي نظرا للظروف التي مر بها طيلة ثلاثة عقود. لذا إننا مهتمون في التنسيق على مستوى عال لتدريب القدرات والكادر العراقي وتبادل الزيارات. كما أن بلدينا من البلدان المهمة في الإقليم ويهمنا أن ننسق بشكل كبير في مواقف البلدين بما يختص التنمية الصحية في الإقليم وفي كل ما يتعلق بالمسائل العالمية".
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.