تابعت دوائر القصر الجمهوري التحضيرات الميدانية لانطلاق احتفالية مئوية لبنان الكبير عبر اجتماع الهيئة الاستشارية للجنة العليا المكلفة تنظيم الاحتفالات.
الجمعة ٠٦ سبتمبر ٢٠١٩
تابعت دوائر القصر الجمهوري التحضيرات الميدانية لانطلاق احتفالية مئوية لبنان الكبير عبر اجتماع الهيئة الاستشارية للجنة العليا المكلفة تنظيم الاحتفالات.
ولوحظ من هذا الاجتماع الآتي:
ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاجتماع التحضيري، في إشارة الى اهتمامه الشخصي بهذا الحدث، وتخطيه الانتقادات التي صدرت من الدولة التركية ومن شريحة من اللبنانيين وتناولت مضمون خطابه الذي أطلق من خلاله الاحتفالية الوطنية.
لم تتضح "الرؤية" التي ستتناغم معها الهيئة الاستشارية التي ستشرف على مختلف النشاطات، علما أنّ وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي والذي ترأس اللجنة العليا كشف عن "اجراء استطلاع بين مختلف شرائح الشعب اللبناني، للوقوف على رأيها لما يجب أن ترمز اليه المئوية" ونشاطاتها، وهذا يعني انعكاسا للجدل الذي تثيره هذه المئوية في الرأي العام، من زاوية "التاريخ العثماني" في لبنان.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.