جوال فخري-شباب لبنان اليوم اي نضال يختار؟
في بلد بات فيه الشباب المتعلم يُصدر خارج بلده الى الدول العربية،الأفريقية و الأوروبية في بلد يتخرج شبابه من الجامعات ليجدوا انفسهم من دون عمل او بعمل في مجال مختلف عن اختصاصهم،
يسأل الشاب اللبناني نفسه: اني اناضل هنا و هناك؟ نعم،نضال بكل ما للكلمة من معنى،فالإنسان يرتقي بالعالم ليطور ذهنه و يقدم خدمات في مختلف المجالات للمجتمع
هذا الإنسان عندما يقتصر مجاله الذهني على تأمين الحد الأدنى من الحياة يصبح وجوده نضالاً. هذا الإنسان الذي يترك اهله و اصدقاءه ليذهب الى المجهول حيث الغربة و الصعوبات التي يخال البعض انها غير موجودة و ان الهجرة مgعقة من ذهب، هذا الإنسان مناضل لأنه لم يذهب للسياحة او للتقدم العلمي بل ذهب فقط بحثاً عن لفمة عيش كريمة له و لعائلته.
قدرنا هذا الوطن النضال، وسوف نناضل.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.