.وقع وزير العدل الدكتور البرت سرحان مذكرة تفاهم مع مركز "ريستارت" لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب ممثلاً بمديرة المركز سوزان جبور
الإثنين ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩
وقع وزير العدل الدكتور البرت سرحان مذكرة تفاهم مع مركز "ريستارت" لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب ممثلاً بمديرة المركز سوزان جبور
وقال سرحان بعد اللقاء" ان وزارة العدل و من ضمن استراتيجيتها الهادفة الى تكريس و تعزيز حقوق الإنسان، و من منطلق دورها الريادي في توفير الضمانات القانونية و العدالة للأشخاص المحرومين من حريتهم.وان وزارة العدل تسعى الى التعاون مع مختلف الإدارات الرسمية و منظمات المجتمع المدني بهدف تعزيز و احترام حقوق الأنسان. وقد ترجم هذا التعاون عملياً في اعداد مذكرة تفاهم مع انشاء مركز متخصص للطب الشرعي و النفسي في قصر العدل في طرابلس بتمويل و دعم من الإتحاد الأوربي.
و اضاف :" هذا المركز الممثل بالسيدة سوزان جبور يقدم العناية و العلاج الطبي و النفسي للموقوفين. بالإضافة الى توثيق حالات الإدعاء عن سوء المعاملة و التعذيب".
وعبّر سرحان :" ها نحن نجدد الثقة بهذا المركز و ذلك عبر التوقيع على مذكرة التفاهم التي تمّ اعدادها بين المركز و فريق العمل القضائي في وزارة العدل تحت اشراف وزير العدل".
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.