كيف أمضى الإماراتي هزاع المنصوري يومه الأول في محطة الفضاء الدولية؟

الجمعة 27 أيلول 2019

كيف أمضى الإماراتي هزاع المنصوري يومه الأول في محطة الفضاء الدولية؟

تتابع مجلة السبّاق يوميات رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري على متن محطة الفضاء الدولية.

وكالة أنباء الامارات ذكرت الآتي عن يوميات المنصوري في المحطة يوم الخميس ٢٦سبتمبر٢٠١٩:

محطة الفضاء الدولية في 26 سبتمبر / وام / بدأ هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي، في تنفيذ المهام العلمية المقررة على متن محطة الفضاء الدولية؛ وذلك عقب وصوله بسلام إلى المحطة الدولية الساعة الثانية و12 دقيقة صباحا بتوقيت دولة الإمارات، الموافق الخميس 26 سبتمبر 2019، على متن مركبة الفضاء الروسية "سويوز أم أس 15"، مع طاقم المهمة الذي يضم رائد الفضاء الروسي أوليغ سكريبوتشكا، ورائدة الفضاء الأمريكية جيسيكا مير.

وأوضح مركز محمد بن راشد للفضاء في هذا الشأن أن برنامج "المنصوري"، في يومه الأول كان قصيراً إلى حد ما؛ وذلك بسبب وصول المركبة الفضائية إلى محطة الفضاء الدولية في وقت متأخر حيث بدأ يومه بعد أن أخذ قسطا من الراحة بالصلاة، ثم التواصل مع المحطة الأرضية في موسكو؛ حيث تحدث مع الفريق الأرضي وأبلغهم بجدوله اليومي، كما تحدث مع الدكتورة حنان السويدي، طبيبة رواد الفضاء، التي تتابع حالته الصحية خلال فترة تواجده في الفضاء.

وأشار المركز إلى أن "المنصوري"، سجل أيضا خلال اليوم الأول فيلما قصيرا كما قام بتسجيل يومياته لمدة 15 دقيقة.

وباشر رائد الفضاء الإماراتي، بعد ذلك إجراء التجارب التي حملها معه من مدارس دولة الإمارات ضمن مبادرة "العلوم في الفضاء"، التي أطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء، بالتعاون مع شركة "نانو-راكس"، بمشاركة 16 مدرسة من الدولة.

ويجري "المنصوري"، هذه التجارب على متن محطة الفضاء الدولية في بيئة الجاذبية الصغرى، ثم تُرسل النتائج إلى الأرض لمقارنتها مع نتائج التجارب الموازية، التي تم إجراؤها على الأرض لبناء أساس للمقارنة بين البيئتين المختلفتين حيث ستسهم هذه التجارب في رفد المناهج الإماراتية بمواد علمية جديدة تكون نتاج المهمة الأولى المأهولة للإمارات إلى الفضاء.

و يتابع "المنصوري" يومياً 3 تجارب متنوعة لملاحظة تأثير الجاذبية الصغرى عليها تشمل إنبات البذور ونمو بعض الكائنات المائية، إضافة إلى متابعة معدلات تأكسد الفولاذ في ظل انعدام الجاذبية.

جدير بالذكر أن رائد الفضاء هزاع المنصوري، يجري عدة تجارب على متن محطة الفضاء الدولية لدراسة تفاعل المؤشرات الحيوية لجسم الإنسان في الفضاء مقارنة بالتجارب التي أجريت على سطح الأرض، ودراسة مؤشرات حالة العظام، والاضطرابات في النشاط الحركي، والتصور وإدراك الوقت عند رائد الفضاء، إضافة إلى ديناميات السوائل في الفضاء، وأثر العيش في الفضاء على البشر.