هاجم رجل مسلح بسكين مقرا للشرطة في وسط العاصمة الفرنسية باريس، مما أدى إلى سقوط قتلى من عناصر الشرطة.
الخميس ٠٣ أكتوبر ٢٠١٩
مهاجم يطعن عناصر الشرطة في باريس
هاجم رجل مسلح بسكين مقرا للشرطة في وسط العاصمة الفرنسية باريس، مما أدى إلى سقوط قتلى من عناصر الشرطة.
وقع الهجوم في مديرية شرطة باريس، المقر الأمني الرئيسي في المدينة.
وأشارت وسائل الإعلام الفرنسية إلى إلقاء القبض على مشتبه به من قبل الشرطة الفرنسية، فيما أكّدت مصادر وكالة رويترز أن المهاجم قُتل.
وبقيت دوافع الهجوم مجهولة، ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الفرنسية.
وذكرت هيئة النقل العام في باريس على إن محطة المترو القريبة من موقع الهجوم أغلقت لأسباب أمنية.
وكانت قد شهدت فرنسا عدة حوادث مماثلة خلال السنوات الماضية، كان أبرزها حادثة الدهس التي شهدتها مدينة نيس عام 2016
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.