العراق تابلويد-تقدم الجيش التركي في عمليته العسكرية في شمال سوريا وطوّق مدينتي رأس العين وتل أبيض.
الخميس ١٠ أكتوبر ٢٠١٩
العراق تابلويد-تقدم الجيش التركي في عمليته العسكرية في شمال سوريا وطوّق مدينتي رأس العين وتل أبيض.
ويحاصر الجيش التركي بلدة رأس العين بنيران الغارات الجوية والقصف المدفعي، وتدخلُ تعزيزاتٌ من المعارضة السورية من الأراضي التركية في اتجاه رأس العين، وتركز مدافع هاوتزر التركية على قصف بلدة تل أبيض.
مروان قامشلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد كشف أنّ "أم المعارك" تدور حاليا في تل أبيض.
وأوضح قامشلو أنّ الاشتباكات تدور على طول الحدود السورية-التركية وصولا الى الحدود العراقية، أي من عين ديوار على حدود العراق شرقا، حتى عين العرب (كوباني) غربا.
ولا تزال الأوضاع الأمنية في محيط القامشلي تقتصر على تبادل القصف بين الجيش التركي وقوات سوريا الديمقراطية.
رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان أكدّ أنّ الجيش التركي سيطر على تسع قرى بالقرب من رأس العين وتل أبيض.
وكشف أنّ أكثر من ثلاثين قتيلا سقط لقوات سوريا الديمقراطية في موازاة العدد نفسه تقريبا من مقاتلي المعارضة السورية، خلال المواجهات الأخيرة، إضافة الى خسائر في صفوف المدنيين.
وأحصت لجنة الانقاذ الدولية نزوح ٧٤ألف شخص من المنطقة الشمالية في سوريا باتجاه مناطق أكثر أمنا.
ولوّحت الإدارة الكردية في المنطقة بإخلاء مخيم يؤوي أكثر من سبعة الاف من النازحين السوريين، وتجري اتصالات لنقل مخيم آخر يؤوي ١٣ ألف شخص منهم عائلات لمقاتلي الدولة الإسلامية، بعد تعرضهما للقصف.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟