ليا الخوري- قرّر الإتحاد الإسباني لكرة القدم إقامة كأس السوبر في السعودية بمشاركة 4 فرق من 8 و حتى 12 كانون الثاني 2020
الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
قرر الإتحاد الإسباني لكرة القدم إقامة كأس السوبرفي السعودية بمشاركة 4 فرق من 8 و حتى 12 كانون الثاني 2020
سيقام الدور قبل النهائي و النهائي الذي سيجمع بين الفريقين الفائزين على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة حيث يتسع ل 62 ألف متفرج
.و بالنسبة للمبارات : ستكون برشلونة في مواجهة اتليتيكو مدريد بينما سيلعب ريال مدريد أمام بلنسية ,بحسب ما وقعت عليه القرعة
و أعلن الإتحاد الإسباني أن كأس السوبر الإسبانية ستقام خلال السنوات الثلاث المقبلة في السعودية , رافضاً الإفصاح عن قيمة الصفقة ولكن الإيرادات البطولية المعدلة سيتم تخصيصها لدعم اللعبة على مستوى الهواة و كرة القدم النسائية، وسيكون هذا بعيداً عن المخصصات المالية التي ستحصل عليها الأندية الأربعة المتنافسة
وبحسب ما صدر عن صحيفة " اي .بي.سي" الإسبانية : الإتحاد سيحصل من الصفقة على قيمة مالية تتراوح ما بين 39 و 44 مليون دولار سنوياً
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.