ليبانون تابلويد-استقبل الوسط السني عموما صعود نجم حسان دياب بارتياب وشك وقلق.
الخميس ١٩ ديسمبر ٢٠١٩
ليبانون تابلويد-استقبل الوسط السني عموما صعود نجم حسان دياب بارتياب وشك وقلق.
وذكر مصدر مطلع لليبانون تابلويد أنّ دياب يطبّق "معيار التكنوقراط" بامتياز،فهو أكاديمي جيد،ويملك شهادات عدة وسيرته الشخصية "لا غبار فساد" عليها.
لكنّ الرجل لا يتمتع بخبرة سياسية واسعة.
وإذا كانت هذه الخبرة ليست مطلوبة في هذا الظرف، وفق ما يطرحه معظم السياسيين والحراك معا،فإنّ ذلك يعني أنّه "سيحكم لفترة وجيزة إذا حكم".
سينال الرجل،بفعل التحالفات السياسية، مروحة بارزة من الميثاقية بتغطيته من جانب "اللقاء التشاوري" الذي من المرجح أن يُراعي في التمثيل في الحكومة المتوقعة حتى ولو كانت "لا سياسية".
وفي مسألة تشكيل الحكومة، توقع المصدر أن يطول تشكيلها لإيجاد "التغطية الواسعة لها سياسيا" وخارجيا، باعتبار أنّ "الخارج" أساسيّ في هذه المرحلة في عملية الانقاذ الاقتصادي.
أما إذا تشكلت الحكومة بسرعة، فهذا بعني بحسب المصدر أنّها من لون واحد، متوقعا ألا تعيش طويلا.
المصدر أنهى حديثه متشائما من المرحلة المقبلة.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.