قوى 8 آذار في تجربة الحكم بتلاوين متفرقة

الثلاثاء 21 كانون ثاني 2020

قوى 8 آذار في تجربة الحكم  بتلاوين متفرقة

المحرر السياسي- بعدما انفرط عقد قوى الرابع عشر من آذار ظهرت قوى الثامن من آذار على علاتها في مسار تشكيل حكومة حسان دياب.

عمليا،أظهر الصراع على الحقائب أنّ هذه القوى بقاطرتها حزب الله، تفتقد التماسك لولا مظلة الحزب التي تجمع في أفيائها القوى الآذارية.

وما يقلق في هذه المرحلة، أنّ هذه القوى ستشكل عصب الحكومة الموعودة،وهي قوى لا تمتلك أيّ مشروع انقاذي يوحّد جهودها في السلطة التنفيذية.

فبعدما تأكد أنّ الحكومة ستكون من "لون واحد"،يمكن التصحيح،بأنّ هذه الحكومة ستتلوّن حكما بأطيافها السياسية المتناقضة والتي لا تقترب للتوّحد الا في دعم حزب الله في مفاصله الخطرة،وتقدم هذا الدعم اقتناعا  ومحافظة على المكتسبات التي يؤمنها الحزب،سياسيا وماديا، لهذه التلاوين السياسية.

وإذا كان التشكيل الحكومي كشف "عورات" هذه القوى، فإنّها ستحاول التخفي وراء "البيان الوزاري" الذي يتوقعه الجميع "خشبيا" في لغته المعهودة في البيانات الوزارية السابقة، لكنّ المحك الأساس يبقى في الأداء الحكومي تحت سقف السراي وخارجه.