طلاب لبنانيون في الانتشار يرحبون بتعاميم الخارجية المستفسِرة عنهم

السبت 28 آذار 2020 المحرر الديبلوماسي

طلاب لبنانيون في الانتشار يرحبون بتعاميم الخارجية  المستفسِرة عنهم

 المحرر الديبلوماسي- رحب اللبنانيون المغتربون خصوصا الطلاب في الجامعات التي يخضعون فيها  لبرامج "التبادل الدراسي" باهتمام وزارة الخارجية بأوضاعهم في زمن كورونا.

وتلقى هؤلاء بارتياح بالغ، التعاميم التي وصلتهم عبر السفارات اللبنانية والتي تتضمن مجموعة أسئلة للإجابة عنها، مقدمة لإجراء مسح عن أحوالهم، ومشاكلهم، ورغباتهم في البقاء في أماكنهم الحالية أو العودة الى الوطن.

وفي اتصال أجرته "ليبانون تابلويد" بعدد من الطلاب في فرنسا تحديدا، عبّر هؤلاء عن فرحهم بتلقيهم التعاميم عبر الانترنت، وكشف عدد من الطلاب أنهم يساهمون في نشر هذا التعميم في المجموعات الطلابية التي يتحركون في إطارها، في باريس أو المدن الفرنسية الكبرى.

وأكثر ما يركز عليه الطلاب اللبنانيون، أنّ "جامعاتهم الخاصة" أهملتهم، في حين أنّ وزارة الخارجية اللبنانية، برغم المصاعب الميدانية، وامكاناتها العملانية الصعبة والشاقة، بادرت الى التواصل معهم ما طمأنهم في زمن "العزل المنزلي"وحالة الطوارئ المفروضة في الديار الفرنسية.

واعتبر عدد من الطلاب أنّهم باتوا الآن مكشوفي الإقامة من الجانب اللبناني، وهذا ما يطمئنهم في حال دعت الحاجة للاتصال بالسفارة.

وكان وزير الخارجية ناصيف حتي، المحسوب على التيار الوطني الحر، تحرّك في اتجاه "غمر هؤلاء بعاطفة الوطن الأم" مكملا بخطوته السبّاقة، الاهتمام الذي يوليه "تياره البرتقالي" بالمنتشرين في أصقاع الأرض.

ولا شك، أنّ التواصل العملي لفريق "خلية" وزارة الخارجية مع المنتشرين، صعب، لأنه يخضع للتدابير الرسمية التي تتخذها دول الانتشار في مواجهة فيروس كورونا، لكنّ تكوين "داتا معلومات" أقلّه، يطمئن المنتشرين، والطلاب وأهلهم الذين يواجهون "صعوبات هائلة" من المصارف، لتحويل الأموال اللازمة "لفلذات أكبادهم".

وطالب الطلاب الذين تواصلت معهم ليبانون تابلويد بضرورة أن تبادر الحكومة اللبنانية الى فرض "ضغوط واضحة وقاسية" على المصارف، لفتح منافذ تحويل الأموال الى الخارج والتي تعطيهم حاليا الاطمئنان الأكبر.