علّقت الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون ترشيح المخرج البارز برايان سيننجر لنيل جائزة بافتا.
السبت ٠٩ فبراير ٢٠١٩
علّقت الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون ترشيح المخرج البارز برايان سيننجر لنيل جائزة بافتا.
والسبب أنّ مخرج فيلم "الملحمة البوهيمية"(بوهيميان رابسودي)متهم بالتحرش، وسيبقى الفيلم بحد ذاته مرشحا لجائزة أفضل فيلم.
وكان سينجر مرشحا في فئة فيلم بريطاني مع المنتج جراهام كينج وكاتب السيناريو أنتوني مكارتن عن الفيلم الذي يتناول السيرة الذاتية لفرقة الروك البريطانية"كوين".
واعتبرت بافتا أنّ الاتهامات الموجهة الى سيننجر شديدة الخطورة، وقالت"تعتبر بافتا السلوك المزعوم غير مقبول كليا ولا يتفق مع قيمها.أدى هذا لتعليق ترسيح السيد سينجر.
تعلم بافتا بنفي السيد سينجر لهذه المزاعم. لذلك سيظل التعليق ساريا حتى تتضح نتيجة الاتهامات".
وكانت مجلة "أتلانتك" الأميركية نشرت مقالا ذكر أنّ أربعة رجال اتهموا سينجر بالتحرش الجنسي.
ونفى سينجر هذه الاتهامات، واتهم المجلة بمعاداة المثليين.
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.