إذا كنت تملك في حوزتك مبلغ 18,3 مليون دولار أميركيّ، فستكون قادرًا على شراء قلعة ساميزانو الواقعة في توسكانا في إيطاليا.
الإثنين ٠٤ مارس ٢٠١٩
إذا كنت تملك في حوزتك مبلغ 18,3 مليون دولار أميركيّ، فستكون قادرًا على شراء قلعة ساميزانو الواقعة في توسكانا في إيطاليا.
حاليًّا، القلعة المذهلة معروضة للبيع، وأمام عاشقي الفنّ والإبداع والتّاريخ فرصة استثنائيّة لا تتكرّر.
موقع مميّز
قلعة ساميزانو هي عبارة عن عقار رائع يخبر حكايات تاريخيّة في توسكانا الإيطاليّة. بين أشجار السيكويا العملاقة والنباتات الغريبة، في قلب توسكانا، ستجد القلعة المهيبة.
في الإطار نفسه، تمّ تزيين مكان الإقامة بالترف، إذ يتميّز بديكورات داخليّة فاخرة وغرف مُتألقة ومروج مشذبة جيدًا. على انستغرام، تمكّنت صور القلعة مع هاشتاغ #sammezzanoالحصول على آلاف المشاركات.
يُذكر أنّ القلعة مبنيّة على الطّراز المغاربيّ، مع تصاميم معقدة ومجموعة رائعة من الأنماط والألوان.الجدران مطليّة بالأرابيسك المتدفّقة والتّصاميم الهندسيّة والخطوط المزخرفة.
تاريخ غنيّ
تحديدًا، يقع هذا القصر الإيطاليّ المهجور في مدينة ريغيلو بين فلورنسا وأريزو، ويمتلك تاريخًا رائعًا مع أصول تتتبّع روما القديمة.
عام 1650، بنى أحد النبلاء الإسبان، كزيمينيس أوف أرغون، القلعة، وورِثَها الارستقراطيّ الإيطاليّ فرديناندو بانتشياتشي كزيمينيس.
بينما لم يكن فرديناندو مهندسًا معماريًا أو نباتًا مدرَّبًا، كما أنّه لم يزُر الممالك الشّرقية التي بنيت عليها القلعة الخاصة به، فقد تمكّن من تحويل الملكيّة بتفاصيل دقيقة.
بعد الحرب العالميّة الثّانية، تم استخدام مكان الإقامة لفترة وجيزة كفندق وبار. وكانت الحياة الثانية كفندق فخم في أوائل عام 2000 غير ناجحة، ومنذ ذلك الحين ظلت القلعة غير مأهولة.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.