سخر الفنان السوري دريد لحام من قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب ضم الجولان الى إسرائيل.
الإثنين ٠١ أبريل ٢٠١٩
سخر الفنان السوري دريد لحام من قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب ضم الجولان الى إسرائيل.
وكان دريد لحام أهدى ولاية كاليفورنيا للمكسيك، وظهر في فيديو مرتديا قبعة رعاة البقر وحاملا أوراقا بيضاء على شكل مذكرة مماثلة لتلك التي استخدمها ترامب في الاعتراف بالجولان لإسرائيل،وبدأ التوقيع عليها بشكل عشوائي في تقليد لتوقيع ترامب.
وأكد لحام بأن الجولان سوري وسيبقى سوريا.
وفي مقابلة مع رويترز أرسل الممثل الكوميدي السوري تحياته الى شعب الجولان الذين "يقاومون" بشكل سلمي كما قال متنيا أن يصبح نضالهم "مسلحا".
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.