سخر الفنان السوري دريد لحام من قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب ضم الجولان الى إسرائيل.
الثلاثاء ٠٢ أبريل ٢٠١٩
سخر الفنان السوري دريد لحام من قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب ضم الجولان الى إسرائيل.
وكان دريد لحام أهدى ولاية كاليفورنيا للمكسيك، وظهر في فيديو مرتديا قبعة رعاة البقر وحاملا أوراقا بيضاء على شكل مذكرة مماثلة لتلك التي استخدمها ترامب في الاعتراف بالجولان لإسرائيل،وبدأ التوقيع عليها بشكل عشوائي في تقليد لتوقيع ترامب.
وأكد لحام بأن الجولان سوري وسيبقى سوريا.
وفي مقابلة مع رويترز أرسل الممثل الكوميدي السوري تحياته الى شعب الجولان الذين "يقاومون" بشكل سلمي كما قال متنيا أن يصبح نضالهم "مسلحا".
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.