ليبانون تابلويد-أفاد مصدر مطلع على سير مفاوضات الوفد اللبناني في محادثات نيويورك مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أنّها "غير متجانسة ".
الخميس ١١ أبريل ٢٠١٩
ليبانون تابلويد-أفاد مصدر مطلع على سير مفاوضات الوفد اللبناني مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أنّها "غير متجانسة".
وذكر المصدر، في معلوماته الدقيقة والخاصة ل"ليبانون تابلويد"، أنّ أّعضاء الوفد من "وزير الاقتصاد ومدير المالية العام ومستشار وزير المالية أو مدير مكتب الأمم المتحدة في وزارة المالية...غير متجانسين، فكل واحد يغني على ليلاه، من دون أن يكون هناك أي نوع من أنواع التنسيق،تُوجه الرسائل بشكل متضارب، غير متوازن ، وهذا أعطى صورة سيئة وركيكة عن لبنان في مرحلة دقيقة جدا".
وذكر المصدر"أنّ المجتمع الدولي يسمع يراقب ويتأسف".
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.