ميشال معيكي- قبل أيام مرّت ذكرى غياب الرئيس الكبير فؤاد شهاب بصمت...كانوا حفنة رجال من "مؤسسة شهاب" أمام الضريح، وفي الوجدان مرحلةُ دولة كانت على طريق البنيان ، على نهج العدالة الاجتماعية ودولة المواطن...
الخميس ٢٥ أبريل ٢٠١٩
صوت لبنان
برنامج على مسؤوليتي
FM.100.5
٢٠١٨/٤/٢٦
ميشال معيكي- قبل أيام مرّت ذكرى غياب الرئيس الكبير فؤاد شهاب بصمت...نزاهته أزعجت السياسيين.
كانوا حفنة رجال أوفياء من "مؤسسة شهاب" أمام الضريح، وفي الوجدان مرحلةُ دولة كانت على طريق البنيان ، على نهج العدالة الاجتماعية ودولة المواطن...
ثم أجهزت طبقة الساسة النفعيين على تلك التجربة وذبحوا الرجل.
لفرط ما سمعنا ونسمع كل لحظة، كلمة فساد،بالاعتياد المرضي، صارت كأنها مرادف للحبق أو الحرية أو مرحبا!!ولا تحرك شيئا في السامع . لماذا لا نفصح القول عندنا وفي بلاد الناس : حرامية،زعران، لصوص، مجرمون، مصاصو، دماء؟! الى المشانق، إذا ضاقت السجون...
الظاهرة التي تعم العالم، دولا، حكاما، مؤسسات وأفرادا، ولاّدة هيمنة استراتيجيات الاحتكار توصل الى إفقار الشعوب، فالتمرد والثورات والانتقام فالجريمة...
بعض الاعتقاد أنّ توغّل جرائم الحكام في النهب والتزوير، سببه جهل الحقوق والواجبات والقمع المنظّم.
انّهم يستغلون –بالتواطؤ-نزعات الاثراء غير المشروع لدى بعض الافراد والمؤسسات، ويسكتون عن فسادهم، لقاء دعمهم بالمقابل سياسات الحكام وشراكتهم المالية في غالب الأحيان.
قبل سنوات احتشدت الجماهير في ساحات ما "سُمي" بالربيع العربي لإسقاط حكم الطغاة وسلالاتهم المتناسلة.
اليوم يُستعاد المشهد في الجزائر والسودان إضافة الى مسلسل ليبيا...تتغيّر بعض الوجوه ومظهرياتٌ شكلية، ويبقى القائد الملهم المعصوم، المنزّه والمستمد سلطاته من الحق الإلهي أو من مدفع الدبابة!
أمس صادقت مصر على تعديلات دستورية تتيح "لجلالة الملك" عبد الفتاح السيسي الأول، التربع في قصر الاتحادية حتى ٢٠٣٠...
مبروك لشعب مصر العظيم!
حين نقرأ في مجلة" فوربس" عن ثرواتهم وطائراتهم ويخوتهم، نخجل نيابة عن أفقر رؤساء العالم رئيس الاورغواي السابق موهيكا ،وكان يبيت في مزرعة متواضعة ويتبرّع بجزء كبير من معاشه للفقراء.
ونخجل كثيرا نيابة عن الرئيس فؤاد شهاب الذي كان يتبرّع شهريا من نصف معاشه للمحتاجين ، ومات فقيرا على تخت من حديد!
قُلتم "فساد"؟!صباح الخير مغارة علي بابا وماما.
ميشيال معيكي
على مسؤوليتي.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.
تستثمر إسرائيل الغاز جيوسياسياً في مقابل عجز لبنان عن تحويل ثروته البحرية إلى قوة اقتصادية وسياسية في شرق المتوسط المتحوّل.