بيع المسدس الذي يُعتقد أنّ الفنان الهولندي فنسنت فان غوغ استخدمه في الانتحارفي فرنسا العام ١٨٩٠ بمبلغ ١٤٥٧٠٠دولار.
الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩
بيع المسدس الذي يُعتقد أنّ الفنان الهولندي فنسنت فان غوغ استخدمه في الانتحارفي فرنسا العام ١٨٩٠ بمبلغ ١٤٥٧٠٠دولار.
المسدس بيع في مزاد في باريس لدار درو،ويُعتقد أنّ فان غوغ أطلق النار من المسدس على صدره بعد سنوات من معاناته النفسية.
المسدس من نوع لوفوشو، يعلوه الصدأ، وجزء منه مفقود من مقبضه.
نبذة
عانى فان غوغ من نوبات من الاضطراب العقلي والاكتئاب الحاد خلال حياته.
انعكست معاناته على فنه، سواء لصوره الذاتية التي رسمها، أو للوحاته المتفرقة الأخرى خصوصا لوحاته البارزة مثل لوحة ليلة النجوم، ولوحات دوار الشمس.
والمعروف عنه، أنّه قطع جزءا من أذنه اليسرى بشفرة حلاقة في جدال مع الفنان بول غوغان.
توفي فان غوغ في "آوفير شيرواز" قرب باريس، في يوليو تموز ١٨٩٠،وعمره ٣٧عاما.
اكتُشفت جثته بعد يومين من اطلاق النار على صدره في حقل قمح كان رسمه سابقا.
عثر مزارع على المسدس في الستينات في الحقل نفسه، وانتهى به المطاف ليكون في حوزة امرأة أصبح ابنها هو البائع.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.