تجوّل العميل جيمس بوند مع ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز في موقع تصوير فيلمه الجديد في استوديوهات باينوود-لندن.
الجمعة ٢١ يونيو ٢٠١٩
تجوّل العميل جيمس بوند مع ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز في موقع تصوير فيلمه الجديد في استوديوهات باينوود-لندن.
التقى الأمير تشارلز الممثل دانييل كريج الذي يجسّد دور عميل المخابرات البريطانية ،الى جانب الممثلين ريف فاينز وناعومي هاريس اللذين يجسدان دور "إم" قائد الخدمة السرية والسكرتيرة الآنسة مونيبيني.
الأمير تشارلز زار أماكن التصوير، وشاهد أحد المشاهد على شاشات الكاميرا،وعرض كريج على تشارلز سيارتين من طراز أستون مارتن الذي يظهر عادة في أفلام بوند.
الفيلم المنتظر اسمه المبدئي"بوند ٢٥"، من اخراج كاري جوجي فوكوناجا ،وسيصدر في ابريل نيسان ٢٠٢٠.
وسيجسّد دور الشرير فيه الممثل رامي مالك،الذي نال جائزة الاوسكار لافضل ممثل عن تجسيده شخصية مغني فرقة كوين الراحل فريدي ميركوري في فيلم "بوهيميان رابسودي"(الملحمة البوهيمية).
نشير الى أنّ الأمير تشارلز راعي معهد السينما البريطانية وأجهزة المخابرات البريطانية.
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.