أنطلقت المهرجانات الدولية في صيف لبنان ببداية مهرجانات الأرز الدولية التي أحياها مغني الأوبرا الايطالي أندريا بوتشيلي.
الإثنين ٠١ يوليو ٢٠١٩
أنطلقت المهرجانات الدولية في صيف لبنان ببداية مهرجانات الأرز الدولية التي أحياها مغني الأوبرا الايطالي أندريا بوتشيلي.
مهرجان الارزاندفع بحضور بلغ ال٦آلاف شخص، في حفل مُبهر، مستوحيا شعاره من سيرة بوتشيلي الذاتية وعنوانه"النضال الإنساني"، استنادا الى المعاناة التي عاشها المغني الايطالي في حياته،حين فقد بصره وهو في عمر الثانية عشرة من عمره، ثم أصبح من أشهر فناني الأوبرا عالميا.
رئيسة المهرجان ستريدا جعجع قدّمت التينور الايطالي، وقارنت بينه وبين شجرة الأرز،وكرمته بميدالية تحمل شعار المهرجانات.
نشير الى أنّ إدارة المهرجان خصصت أماكن مميزة للمكفوفين للاستمتاع بهذه الليلة، لأنّهم يمثلون معان نضالية تتطابق مع عنوان المهرجان لهذا العام ومسيرة بوتشيلي.
شاركت الفنانة اللبنانية هبة طوجي المغني بوتشيلي في أداء أغنية "لأننا نؤمن"(بيكوز ووي بيليف)التي تدعو الى تحقيق السلام والتطلع الى الأمام.
ويحفل لبنان بالمهرجانات هذا الصيف.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.