تصدّر فيلم الرسوم المتحركة الجديد "الأسد الملك ٢٠١٩"(ليون كينج ٢٠١٩)إيرادات السينما الأميركية.
الإثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩
تصدّر فيلم الرسوم المتحركة الجديد "الأسد الملك ٢٠١٩"(ليون كينج ٢٠١٩)إيرادات السينما الأميركية.
حقق الفيلم الجديد ١٨٥مليون دولار.
وتراجع فيلم الحركة والمغامرات "الرجل العنكبوت: بعيدا عن الوطن" (سبايدر مان: فار فروم هوم) من المركز الأول الى المركز الثاني مسجلا ٢١مليون دولار.
الفيلم من بطولة توم هولاند وجيك جيلنهال وماريسا تومي وزيندايا، ومن اخراج جون واتس.
وتراجع الجزء الرابع من فيلم الرسوم المتحركة "حكاية لعبة٤"(توي ستوري٤)من المركز الثاني الي المركز الثالث محققا إيرادات بلغت ١٤،٦مليون دولار.
وتراجع فيلم الرعب "زحف"(كرول)من المركز الثالث الى المركز الرابع محققا إيرادات بلغت ستة ملايين دولار.
الفيلم من بطولة كايا سكوديلاريو وباري بيبر، ومن إخراج الكسندر أجا.
واحتفظ الفيلم الكوميدي "أمس" (يسترداي) بالمركز الخامس مسجلا ٥،١مليون دولار.
الفيلم من بطولة هيميش باتل وليلي جيمس وكيت مكينون، ومن اخراج داني بويل.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.