.المحرر السياسي- مرحلة من عض الأصابع بدأت في المهلة الفاصلة لنهاية الموعد الفرنسي لتشكيل الحكومة العتيدة
الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٠
.المحرر السياسي- مرحلة من عض الأصابع بدأت في المهلة الفاصلة لنهاية الموعد الفرنسي لتشكيل الحكومة العتيدة
ويجري الكباش السياسي بين مجموعات من اللاعبين يدورون في فلك حزب الله من جهة، والفلك الفرنسي من جهة ثانية.
رئيس الحكومة المكلّف مصطفى أديب الذي يعطي أذنه كثيرا، الى أعضاء "الخلية الفرنسية" في قصري الصنوبر والاليزيه، يستمع في الاذن الثانية لأعضاء نادي رؤساء الحكومات.
وفي المحصلة، يميل أديب الى "وصاية باريس".
رئيس الجمهورية يحاول تطويق "استفراد" أديب المدعوم فرنسيا وسنيّا، بالتلويح بالدستور الذي يعطيه الحق في رفض التشكيلة "شبه الجاهزة" وفق المتوقّع، وهو يتحرك على خط العاصمة الفرنسية متخطيا قصر الصنوبر، لكنّ "الأجوبة" التي حملها اليه اللواء عباس إبراهيم "غير مشجعة" كما ذكرت معلومات سوّقتها مؤسسات اعلامية، وبقيت زيارة اللواء إبراهيم، غامضة، في دوافعها ونتائجها.
رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يبدو منزعجا من "آلية التشكيل ودوائرها" الفرنسية والمحلية، وهذا ما يكشفه عدد ممن التقاه مؤخرا.
تبقى الحسابات أدق في المواقع المقرّرة في عين التينة وحارة حريك.
الرئيس نبيه بري الذي يُدرك المتغيرات بعد "الجريمة ضدّ الإنسانية" التي حصلت في المرفأ، والعقوبات الأميركية التي خرقت مجلسه السياسي، يحاول تخفيض سقفه بملامسة التشبث بشخصية شيعية، قابلة للتفاوض، في وزارة المالية التي تعرضت ادارتها مؤخرا لهزات سلبية عميقة، بالفساد الذي أدرجته الخزانة الأميركية في نص "اتهامات " الوزير علي حسن خليل، وإن بمسؤولية هذه الوزارة في جريمة المرفأ وفي الانهيار المالي العام.
ومهما ناور الرئيس بري تبقى الكلمة الفصل في قيادة حزب الله.
تتشعّب حسابات الحزب في نقاط أبعد من الساحة المحلية، لتطال بيادر الالتقاء والافتراق، بين المصالح الفرنسية والإيرانية، في هذه المرحلة تحديدا.
فهل يحسم الحزب قراره ويواصل المشي على الرصيف الفرنسي، ولو لتقطيع مرحلة الانتخابات الرئاسية الأميركية؟
من عادات الحزب أن يجيد "انحناءة الرأس" أمام العواصف، فهل يفعل؟ أم أنّه سيبادر الى عرقلة التشكيل بعدما سهّل التكليف؟
الجواب لن يتأخر.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.